7.36 مليون فرصة عمل.. سوق العمل الأمريكي يتحدى تداعيات حرب إيران

2026/08/04م

(عاد/ بروكسل) متابعات:

انخفضت فرص العمل في الولايات المتحدة بشكل طفيف خلال يونيو/حزيران، إلا أن سوق العمل واصل إظهار مرونة في مواجهة صدمة اقتصادية ناجمة عن الصراع في إيران وإغلاق مضيق هرمز.

وأعلنت وزارة العمل الأمريكية أن أصحاب العمل طرحوا 7.36 مليون فرصة عمل في يونيو/حزيران، انخفاضا من 7.54 مليون في مايو/أيار، وهي أرقام جاءت متماشية مع توقعات الاقتصاديين.

لغز الاقتصاد الأمريكي.. نمو في الأرقام والاستطلاعات تروي قصة مختلفة
وفقا لوكالة أسوشيتد برس، ظلت معدلات تسريح العمال دون تغيير يذكر عند مستوى 1.8 مليون، في حين ارتفع قليلا عدد الأشخاص الذين تركوا وظائفهم طواعية وهو مؤشر يعكس الثقة في آفاقهم المهنية.

وقد حافظ سوق العمل الأمريكي على تماسكه رغم الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة الناجم عن الصراع في إيران، متعافيا بذلك من حالة الركود التي شهدها عام 2025.

وحتى الآن من هذا العام، أضافت الشركات والهيئات الحكومية والمؤسسات غير الربحية ما معدله 92 ألف وظيفة شهريا.

ويمثل هذا الرقم ارتفاعا مقارنة بأقل من 10 آلاف وظيفة شهريا في العام الماضي، وهو أدنى معدل خارج فترات الركود الاقتصادي منذ عام 2002، حيث أحجم أصحاب العمل عن التوظيف بسبب أسعار الفائدة المرتفعة وحالة عدم اليقين الناجمة عن السياسات الاقتصادية غير المتوقعة للرئيس دونالد ترامب.

السندات الأمريكية عند أعلى مستوى في 19 عاما.. أزمة مصداقية تطارد وارش
عندما تصدر وزارة العمل تقرير الوظائف لشهر يوليو/تموز الجمعة، من المتوقع أن يظهر التقرير زيادة في الوظائف بمقدار 100 ألف وظيفة، ارتفاعا من 57 ألفا في شهر يونيو/حزيران.

كما يتوقع أن يظل معدل البطالة عند مستوى منخفض يبلغ 4.2%، وذلك وفقا لمسح شمل محللين وتوقعاتهم أجرته شركة البيانات (FactSet).

في السنوات الماضية، كان توفير 100 ألف وظيفة جديدة شهريا يعد أداء متواضعا، غير أن إجراءات ترامب الصارمة بشأن الهجرة، واستمرار تقاعد أبناء “طفرة المواليد”، يعنيان أن عدد الأشخاص المتنافسين على الوظائف قد انخفض، وبالتالي، لم يعد الاقتصاد بحاجة إلى نفس العدد الكبير من الوظائف الجديدة الذي كان يتطلبه سابقا للحيلولة دون ارتفاع معدل البطالة.

بل إن بعض الاقتصاديين يعتقدون أن معدل “نقطة التعادل” (أي المستوى اللازم للحفاظ على استقرار البطالة) قد يقترب من مستوى الصفر.

اضف تعليقك