العراق يحسم الجدل.. لا هبوط لطائرات أمريكية في قاعدة عين الأسد

2026/08/02م

(عاد/ بروكسل) متابعات:

أكدت السلطات العراقية، الأحد، عدم صحة الأنباء المتداولة بشأن هبوط طائرات أمريكية في قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار.

وقالت خلية الإعلام الأمني التابعة للجيش، في بيان، إن ما تداولته بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن هبوط طائرات أمريكية في قاعدة عين الأسد «عارٍ عن الصحة جملةً وتفصيلاً، ولا يستند إلى أي معلومات أو بيانات رسمية».

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، أن الأخبار المتداولة لا تستند إلى مصادر رسمية، داعيًا وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة، واعتماد المصادر الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار غير الموثقة.

وكانت مزاعم تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي عن هبوط طائرات أمريكية داخل قاعدة عين الأسد، في ظل عدم وجود أي معلومات أو بيانات رسمية تؤيدها، ومجددة دعوتها إلى الاعتماد على المصادر الرسمية في متابعة التطورات المتعلقة بالقاعدة.

يأتي هذا في أحدث تطور يتعلق بالقاعدة التي تولى الجيش العراقي إدارتها بالكامل مطلع العام الجاري، وشهدت خلال الأشهر الماضية محاولة استهداف بطائرة مسيرة.

انسحاب أمريكي وتسلم عراقي
وكانت وزارة الدفاع العراقية، أعلنت في 17 يناير/كانون الثاني 2026، اكتمال تسلم الجيش العراقي إدارة قاعدة عين الأسد بالكامل عقب انسحاب القوات الأمريكية منها.

وأوضحت الوزارة حينها أن رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله، أشرف ميدانيًا على توزيع المهام والواجبات داخل القاعدة، بعد انتقال إدارتها بصورة كاملة إلى الجيش العراقي.

ووفق بيان وزارة الدفاع، تابع يارالله مراحل تسلم الملف الأمني، وأشرف على توزيع الأصناف والتشكيلات العسكرية داخل القاعدة، ومن بينها لواء القوات الخاصة الخامس والستون، إلى جانب مقرات القوة الجوية وطيران الجيش.

كما تفقد المرافق الخدمية والبنى التحتية والجوانب الإدارية واللوجستية، ووجّه بتعزيز التنسيق والعمل المشترك بين جميع القطعات العسكرية، مؤكدًا أهمية قاعدة عين الأسد بوصفها إحدى أبرز القواعد العسكرية ضمن قاطع المسؤولية.

استهداف بطائرة مسيرة
وفي 4 يوليو/تموز 2026، أعلنت وزارة الدفاع العراقية إحباط محاولة استهداف منظومة الرادار داخل قاعدة عين الأسد بواسطة طائرة مسيرة مجهولة الهوية.

وقالت الوزارة إن قطعات قيادة فرقة القوات الخاصة الثانية تمكنت عند الساعة الثامنة وخمس وخمسين دقيقة صباحًا من التصدي للطائرة وإسقاطها وتدميرها قبل وصولها إلى هدفها، من دون وقوع انفجار أو تسجيل أضرار بشرية أو مادية.

وأضافت أن مفارز هندسة الميدان تعاملت مع حطام الطائرة وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعتمدة.

وشددت الوزارة، في بيانها، على أن قاعدة عين الأسد «قاعدة عراقية خالصة»، وأن جميع القطعات الموجودة فيها تشكيلات عراقية تابعة لوزارة الدفاع، فيما تعود ملكية جميع المعدات الموجودة داخلها إلى الجيش العراقي.

واعتبرت أن مثل هذه الاستهدافات تلحق الضرر بمصالح البلاد، وتتسبب بخسائر مادية تعرقل جهود تطوير وتسليح الجيش، فضلًا عن تعريض حياة العسكريين للخطر، مؤكدة احتفاظها بحق الرد على أي جهة تستهدف مقراتها أو منتسبيها.

اضف تعليقك