(عاد/ بروكسل) متابعات:
حذّرت السفارة الأميركية في إسرائيل، الأربعاء، رعاياها من تصاعد أعمال العنف المرتبطة بالتنافس بين عصابات الجريمة المنظمة، داعية إياهم إلى توخي الحذر.
وقالت السفارة الأميركية، في بيان تحذيري، إنها تتابع “عن كثب التقارير الواردة عن تصاعد العنف المرتبط بالتنافس بين عصابات الجريمة المنظمة الإسرائيلية”.
وأشارت إلى أن هذه الهجمات تستهدف على ما يبدو “الشركات والمنازل المرتبطة بالعصابات المتورطة، ولا سيما في أحياء تل أبيب ويافا وهرتسيليا”.
وتابعت: “تشير التقارير إلى أن الهجمات تضمنت إلقاء قنابل يدوية أو صوتية على منازل خاصة أو سيارات أو ممتلكات تجارية، وغالبا ما يكون المهاجمون على متن دراجات نارية”.
وأردفت السفارة الأميركية: “استجابت الشرطة الإسرائيلية لهذا التصاعد في العنف بتنفيذ عمليات إنفاذ القانون لعرقلة النشاط الإجرامي العنيف واعتقال القادة الذين يُعتقد أنهم مسؤولون عن هذه الهجمات”.
التطور الاستثنائي في مستوى انتشار الجريمة المنظمة في إسرائيل أن الظاهرة أصبحت تشمل مختلف مناطق الدولة العبرية بينما كان معروفا في السابق أن فوضى السلاح وانتشار العصابات مقتصران إلى حدّ كبير على مناطق العرب داخل الخط الأخضر.
ودعت المواطنين الأميركيين في إسرائيل إلى توخي الحذر عند التواجد في المناطق التجارية بمدن تل أبيب ويافا وهرتسيليا (وسط)، لا سيما خلال ساعات المساء والليل.
كما أوصت بتجنب المناطق التي تشهد انتشارا أمنيا أو تطويقا من قبل الشرطة، والالتزام بتعليمات سلطات إنفاذ القانون المحلية.
ولم يحدد بيان السفارة حوادث بعينها دفعت إلى إصدار التحذير.
ومن جانبها، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن التحذير جاء في أعقاب سلسلة هجمات بالقنابل اليدوية استهدفت فروع سلسلة “كوفيكس” للمشروبات والوجبات الخفيفة في أنحاء مختلفة من إسرائيل، عبر إلقاء قنابل يدوية عليها.
وتشير تقارير إلى أن إسرائيل تشهد في السنوات الأخيرة تصاعدا في أعمال العنف المرتبطة بمنظمات الجريمة المنظمة، بما يشمل عمليات إطلاق نار وابتزاز، فيما تقول الشرطة إنها تكثف حملاتها لمكافحة تلك التنظيمات، ولا سيما في شمال ووسط البلاد.
ويعدّ التطور الاستثنائي في مستوى انتشار الجريمة المنظمة في إسرائيل أن الظاهرة أصبحت تشمل مختلف مناطق الدولة العبرية بينما كان معروفا في السابق أن فوضى السلاح وانتشار العصابات مقتصران إلى حدّ كبير على مناطق العرب داخل الخط الأخضر، وهي ظاهرة تعتبرها جهات فلسطينية مفتعلة ومتعمّدة كحرب من نوع آخر ضد المجتمع الفلسطيني في إسرائيل لمنع استقراره وتطوره.
وتشهد المناطق الفلسطينية داخل إسرائيل تصعيدا خطيرا في موجة العنف والجريمة المنظمة، بينما تغض القوات الأمنية الطرف عن كبح جماح العصابات المسلحة التي باتت تفرض سطوتها على البلدات العربية عبر الترهيب والابتزاز وفرض الإتاوات.
ووفقا لأرقام غطّت الشهرين الأولين من السنة الجارية فقد سُجّل مقتل ثمانية وأربعين قتيلا من عرب إسرائيل بسبب أعمال عنف وأنشطة إجرامية، بينما قتل في السنة السابقة ما لا يقل عن عن مئتين وخمسين من سكان الأحياء والبلدات العربية داخل الأراضي المحتلة سنة 1948 لذات الأسباب.

























