(عاد/ واشنطن) متابعات:
في مشهد حمل الكثير من الرمزية، نظم لاعبون فلسطينيون من أصحاب الهمم مباراة تحاكي نهائي كأس العالم 2026.
أقيمت المباراة داخل ملعب فلسطين بمدينة غزة، وسط الخيام وآثار الدمار، في فعالية هدفت إلى توجيه رسالة إنسانية للعالم تؤكد حق سكان القطاع في الحياة والسلام وممارسة الرياضة.
المباراة الرمزية لُعبت على أرض ملعب فلسطين، حيث ارتدى المشاركون قمصاناً تمثل منتخبي إسبانيا والأرجنتين، في إعادة تمثيل لنهائي كأس العالم الذي استضافته الولايات المتحدة، وسط حضور عدد من الأهالي والمتابعين الذين حرصوا على دعم اللاعبين.
وأكد المشاركون أن المبادرة لم تكن مجرد مباراة لكرة القدم، بل رسالة تؤكد أن أبناء غزة، رغم الظروف الصعبة والإصابات التي تعرض لها كثير منهم، ما زالوا يتمسكون بحقهم في ممارسة الرياضة، ويحلمون بالمشاركة في البطولات والمحافل الدولية مثل بقية الرياضيين حول العالم.
وقال منظمو الفعالية إن الهدف من الحدث هو إيصال صوت الرياضيين الفلسطينيين إلى المجتمع الدولي، والتأكيد على أن الرياضة تمثل وسيلة لنشر الأمل وتعزيز قيم السلام، إلى جانب المطالبة بتمكين اللاعبين من تمثيل فلسطين في المنافسات الخارجية دون عوائق.
وشهدت المباراة أجواء احتفالية بسيطة، انتهت بفوز الفريق الذي ارتدى قميص منتخب إسبانيا بنتيجة 3-1، ليماثل الانتصار الذي حققه “لاروخا” في نهائي كأس العالم 2026، قبل أن يتوج اللاعبون بالكأس الرمزية وسط تصفيق الحضور.
وتأتي هذه المبادرة في وقت تواصل فيه رياضة كرة القدم، بما فيها كرة القدم لمبتوري الأطراف، دورها كوسيلة للاندماج المجتمعي والدعم النفسي، إذ تحظى اللعبة باعتراف ودعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم لمبتوري الأطراف والعديد من المنظمات الرياضية، باعتبارها نموذجاً يعزز المشاركة ويمنح المصابين فرصة لمواصلة ممارسة الرياضة والتنافس.






















