العراق.. 9 قتلى وإصابات متفاوتة إثر حادث دهس على طريق الزوار

2026/07/16م

(عاد/ بروكسل) متابعات:

شهدت محافظة البصرة العراقية فجر الخميس حادث دهس أودى بحياة 9 أشخاص وأصاب 12 آخرين بعد فقدان سائق كان تحت تأثير الكحول السيطرة على مركبته.

استفاقت محافظة البصرة، صباح الخميس، على واحدة من أكثر الحوادث المرورية إيلامًا خلال الفترة الأخيرة، بعدما تحولت رحلة عدد من الزوار المتوجهين إلى كربلاء سيرًا على الأقدام إلى مأساة إنسانية عقب تعرضهم للدهس على أحد الطرق الرئيسية شمال شرقي المحافظة.

وقع الحادث في ساعات الفجر الأولى على الطريق الذي يسلكه الزوار المتوجهون إلى محافظة كربلاء، حيث فقد سائق مركبة السيطرة على سيارته بعدما كان يقودها تحت تأثير الكحول، ما تسبب في دهس عدد من المارة وإيقاع خسائر بشرية كبيرة.

وأسفر الحادث عن مصرع 9 أشخاص وإصابة 12 آخرين بجروح متفاوتة، في حين وصفت مصادر طبية حالة عدد من المصابين بالحرجة، وسط استمرار جهود الكوادر الطبية لتقديم الرعاية اللازمة لهم.

وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية محلية، فإن سائق سيارة من نوع “تاهو” كان يسير على الطريق الرئيسي في قضاء الهارثة شمال شرقي البصرة، قبل أن يصدم مجموعة من الزوار عند الساعة الثالثة فجرًا تقريبًا.

وعقب وقوع الحادث، فرضت القوات الأمنية طوقًا أمنيًا في محيط الموقع، وتمكنت من إلقاء القبض على السائق، بينما جرى نقل جثامين الضحايا إلى دائرة الطب العدلي، وتحويل المصابين إلى أحد المستشفيات القريبة لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.

في المقابل، أعلنت محافظة البصرة الحداد لمدة ثلاثة أيام على أرواح ضحايا حادث الدهس، الذي يأتي بعد نحو شهر واحد فقط من حادث مشابه شهدته المحافظة وأسفر آنذاك عن مصرع أكثر من 25 شخصًا وإصابة 17 آخرين بجروح متفاوتة، وكان الضحايا عائدين من زيارة العتبات المقدسة.

وتحظر قوانين المرور العراقية القيادة تحت تأثير الكحول بسبب ما تسببه من تراجع في مستويات التركيز والانتباه لدى السائقين، الأمر الذي يزيد من احتمالات وقوع الحوادث المرورية الخطيرة التي تحصد أرواح الأبرياء، إذ تعد القيادة في حالة السكر من أبرز عوامل الخطورة على الطرق.

ووفقًا لإحصائيات رسمية، يسجل العراق سنويًا آلاف الحوادث المرورية التي تؤدي إلى سقوط قتلى ومصابين، فيما تعود أبرز أسبابها إلى مخالفة قواعد المرور، وعدم إجراء الفحص الفني الدوري للمركبات، إلى جانب تهالك بعض الطرق وعدم ملاءمتها للأعداد المتزايدة من المركبات، فضلًا عن ضعف الإنارة في عدد من المحاور والطرق الحيوية.

وتواصل الجهات المعنية في العراق منذ سنوات العمل على توظيف التقنيات الحديثة في مراقبة الطرق وتنظيم حركة السير على المسارات العامة، بهدف الحد من الحوادث المرورية، وذلك من خلال التوسع في استخدام كاميرات المراقبة وأجهزة الرادار والشواخص المرورية والإرشادية في مختلف المناطق.

 

اضف تعليقك