السلطة المحلية بمديرية الشحر ولجنة الاحتفال بزيارة الشحر السنوية للسيد سالم بن عمر العطاس تصدران بيان استنكار بشأن رفع الأعلام خلال الفعالية

(عاد/ الشحر ) خاص:

أصدرت السلطة المحلية بمديرية الشحر، ولجنة الاحتفال بزيارة الشحر السنوية للسيد سالم بن عمر العطاس ، بيان استنكار بشأن ما شهدته الفعالية من قيام عدد من الأشخاص الدخلاء على المناسبة برفع أعلام ، في تصرف اعتبرته السلطة المحلية ولجنة الزيارة عملا فرديا لا يمثل أهداف المناسبة أو القائمين عليها.

وجاء ذلك خلال اجتماع عقد برئاسة المدير العام لمديرية الشحر الأستاذ عادل أحمد باعكابة ، وبحضور مدير أمن المديرية العقيد خالد الجمحي ، إلى جانب أعضاء لجنة الاحتفال بزيارة الشحر السنوية للسيد سالم بن عمر العطاس، حيث جرى الوقوف أمام ملابسات الحادثة ومناقشة الإجراءات اللازمة حيالها

وأكد الاجتماع رفضه القاطع لأي ممارسات أو تصرفات خارجة عن النظام العام أو إستغلال المناسبات الدينية والاجتماعية لتحقيق أهداف أو أجندات لا تمت للفعالية بصلة ، مشددا على أن زيارة الشحر السنوية للسيد سالم بن عمر العطاس تعد مناسبة دينية واجتماعية تهدف إلى ترسيخ قيم المحبة والتسامح والتآخي بين أبناء المجتمع ، بعيدا عن أي مظاهر قد تثير الفرقة أو تسيء إلى طبيعة المناسبة.

وشدد المجتمعون على ضرورة محاسبة المتسببين فيالواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في إدخال أو رفع أي شعارات أو أعلام ، بما يحفظ هيبة النظام ويحافظ على أمن واستقرار المديرية ، ويمنع تكرار مثل هذه التصرفات مستقبلا .

وجاء في بيان الاستنكار أن السلطة المحلية بمديرية الشحر ولجنة الاحتفال تؤكدان أنهما ليستا على أي صلة بما حدث من رفع للأعلام ، وأن ذلك تم بصورة فردية ومن قبل عناصر مندسة لا تمثل الجهة المنظمة ، كما أعلنتا إخلاء مسؤوليتهما الكاملة عن تلك التصرفات وما قد يترتب عليها.

وأشار البيان إلى أن مثل هذه الممارسات تمثل محاولة من بعض المندسين لإثبات وجودهم على حساب مناسبة دينية واجتماعية يحضرها آلاف الزوار من داخل المديرية وخارجها ، مؤكدون أن هذه التصرفات مرفوضة جملة وتفصيلا ولا تعبر عن أبناء مدينة الشحر أو عن القائمين على تنظيم الزيارة.

وفي ختام الاجتماع ، دعت السلطة المحلية بمديرية الشحر إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والالتزام بالتعليمات المنظمة لأي فعالية تقام ، وعدم الانجرار خلف أي محاولات تستهدف تشويه المناسبة أو استغلالها لأغراض لا تمت لها بصلة، مؤكدتين أن أمن الشحر واستقرارها ووحدة نسيجها الاجتماعي سيظلان أولوية لا تقبل المساومة.

اضف تعليقك