(عاد/ لبنان) متابعات:
يخوض منتخب المغرب مباراة جديدة في المراحل الإقصائية من كأس العالم أمام نظيره الكندي أملا في مواصلة رحلة كتابة المجد العربي.
المغرب الذي حصد المركز الرابع في كأس العالم 2022 في قطر، نجح خلال النسخة الحالية في عبور دور الـ32 بتجاوز خصم عنيد وعريق هو هولندا بركلات الترجيح.
ويلتقي المغرب مع كندا، أحد المنظمين الثلاثة لكأس العالم 2026 مع أمريكا والمكسيك في افتتاح مواجهات ثمن النهائي يوم السبت.
وستكون مواجهة كندا هي الأولى للمغرب في المراحل الإقصائية للمونديال ضد منتخب غير أوروبي بعد 6 مواجهات أمام أبناء القارة العجوز.
ولم يلعب المغرب الإقصائيات في كأس العالم إلا في نسختي 1986 بالمكسيك و2022 في قطر، حيث خسر في المرة الأولى بركلة حرة شهيرة للوثار ماتيوس قبل دقيقتين من النهاية أمام ألمانيا في ثمن نهائي البطولة التي لعبت قبل 40 عاماً.
وخلال نسخة قطر 2022 لعب رجال المدرب السابق وليد الركراكي 4 مباريات في خروج المغلوب الأولى كانت ضد إسبانيا وحسمها الأسود بركلات الترجيح بعد تعادل سلبي في دور الـ16.
وفي اللقاء الثاني في ربع النهائي كانت رأسية يوسف النصيري كفيلة بإقصاء البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو من مونديال كان يفترض أن يكون الأخير له.
ولكن بعدها توقفت الرحلة العربية في نصف النهائي بالخسارة 0-2 أمام فرنسا، ثم جاء السقوط بعدها في مواجهة الميدالية البرونزية 1-2 أمام كرواتيا.
وخلال النسخة الحالية تعادل المغرب 1-1 مع هولندا حين سجل صاحب الأصول الفرنسية والسنغالية عيسى ديوب هدف أسود الأطلس القاتل لتجر المواجهة للأوقات الإضافية ثم ركلات الترجيح التي حسم بها رفاق إسماعيل صيباري الفوز.
ورغم نجاحات المغرب في مونديال 2022 فإنه لم يحقق إلا فوزا يتيما في خروج المغلوب لكأس العالم، بينما خسر 3 مرات وتعادل مرتين لكنه حسم الموقعة فيهما بركلات الترجيح.
وسجل المغرب 3 أهداف في إقصائيات كأس العالم ضد البرتغال وكرواتيا وهولندا، بينما تلقت شباكه 6 أهداف بواقع هدف من ألمانيا ومثله من هولندا وثنائيتين من فرنسا وكرواتيا.























