اختراق وتحريض وجاسوسية.. أستراليا في مرمى تهديدات إيرانية متزامنة

2026/06/25م

(عاد/ واشنطن) متابعات:

تهديدات مستمرة متزامنة تواجهها أستراليا، تفرض واقعا أمنيا معقدا، يمتد من التهديدات عبر الإنترنت، إلى القرصنة وأنشطة الجاسوسية.

وقال مدير المخابرات الأمنية، مايك بيرجيس، إن أستراليا تواجه تهديدات متعددة الأوجه من أنظمة استبدادية وعمليات اختراق إلكتروني ومتطرفين معاديين للسامية، تشكل تحديا ممنهجا للأمن القومي وتؤدي إلى تدهور البيئة الأمنية.

ورغم أن مستوى التهديد الإرهابي في أستراليا لا يزال مصنفا عند “محتمل”، قال بيرجيس إن هذا التصنيف لا يعكس بدقة “التهديدات المتزامنة والمتتالية والمتفاقمة”.

وجاء التقييم السنوي للمخابرات الأمنية بعد عام واجهت فيه أستراليا تهديدات على جبهات متعددة، بدءا من التطرف عبر الإنترنت، وهجمات إلكترونية وصولا إلى حرق متاجر يهودية، وإطلاق نار جماعي في سيدني، وفق وكالة رويترز.

وفي خطابه السنوي لتقييم التهديدات الأربعاء، أضاف بيرجيس: “مصطلح محتمل لا يعكس الواقع بالكامل. والمستوى التالي هو “متوقع”، ويستخدم عندما تتوافر معلومات مخابراتية بشأن هجوم محدد، و”هو أمر لا يتوافر لدينا حاليا”.

وتابع: “لكننا نعلم أن الأوضاع تتدهور وأن أعمال العنف ذات الدوافع السياسية أصبحت أكثر ترجيحا مما يوحي به مصطلح (محتمل)”.

وذكر بيرجيس أنه رغم التحديات، فإن أستراليا تبقى في وضع جيد لمواجهة التهديدات الأمنية. وأحبطت المخابرات الأمنية 31 مخططا إرهابيا كبيرا منذ 2014، وحلت أكثر من اثنتي عشرة قضية كبرى متعلقة بالإرهاب منذ واقعة إطلاق النار العشوائي على شاطئ بونداي في ديسمبر/كانون الأول الماضي، خلال احتفال يهودي بعيد الأنوار (حانوكا)، الذي أسفر عن مقتل 15 شخصا.

جواسيس
بيرجيس مضى قائلا إن جواسيس أجانب يستهدفون معلومات حساسة تتعلق بشراكة أستراليا مع الولايات المتحدة وبريطانيا في برنامج الغواصات النووية (أوكوس)، مشيرا إلى أن شخصا انتحل صفة موظف في شركة استشارية تواصل مع مسؤول يحمل تصريحا أمنيا.

وألقى بيرجيس المسؤولية على إيران في هجمات الحرق المتعمد على متاجر يهودية في أستراليا منذ بدء الصراع في غزة، قائلا إن إحدى الهجمات على مطعم في سيدني من المرجح أن يكون نسقها مواطن أسترالي يعيش في إيران، ويعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني.

 

اضف تعليقك