مرصد الحريات الإعلامية يدين اغتيال الصحفي محمد عيضة ويطالب بتحقيق عاجل ومحاسبة الجناة

(عاد/المكلا)خاص:

يدين مرصد الحريات الإعلامية #مرصدك جريمة اغتيال الصحفي #محمد_عيضة، مراسل قناتي العربية والحدث، الذي قُتل إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت في سيارته بمدينة المكلا بمحافظة #حضرموت مساء اليوم.

ويعبر المرصد عن بالغ صدمته وقلقه إزاء هذه الجريمة الخطيرة، مؤكداً أن استهداف الصحفيين والإعلاميين يمثل تهديداً مباشراً لحرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير، ويقوض الجهود الرامية إلى توفير بيئة آمنة للعمل الإعلامي في اليمن.

ويعتبر المرصد أن اغتيال الصحفيين لا يستهدف أفراداً بعينهم فحسب، بل يستهدف حق المجتمع بأكمله في المعرفة والوصول إلى المعلومات، ويبعث برسائل ترهيب خطيرة إلى العاملين في الحقل الإعلامي، داعيا السلطات الأمنية والقضائية إلى سرعة فتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات الجريمة، وكشف هوية المسؤولين عنها، وضمان تقديمهم إلى العدالة، بما يرسخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب.

وبحسب إفادات عدد من زملاء الصحفي محمد عيضة، فقد تعرض لتهديدات سابقة وأبلغ الجهات الأمنية بشأنها، الأمر الذي يستوجب التحقيق في هذه المعطيات وأخذها بعين الاعتبار ضمن مسار التحقيقات الجارية.

ويؤكد المرصد أن هذه الجريمة ليست الأولى من نوعها التي تستهدف الصحفيين عبر زرع متفجرات في المركبات، إذ سبق أن قُتلت الصحفية رشا الحرازي وأُصيب زوجها الصحفي محمود العتمي إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت في سيارتهما بمدينة عدن عام 2021، كما قُتل الصحفي صابر الحيدري في حادثة مشابهة بمدينة عدن عام 2022. ويعكس تكرار هذا النمط من الاستهداف خطورة التهديدات التي تواجه الصحفيين في اليمن، ويثير مخاوف جدية بشأن استمرار الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد العاملين في المجال الإعلامي.

وبمقتل الصحفي محمد عيضة يرتفع عدد الصحفيين والإعلاميين الذين فقدوا حياتهم منذ عام 2015 إلى 71 صحفياً وصحفية، في مؤشر مقلق على حجم المخاطر والانتهاكات التي طالت الصحافة اليمنية خلال سنوات النزاع.

وإذ يتقدم مرصد الحريات الإعلامية بخالص التعازي والمواساة لأسرة الصحفي محمد عيضة وزملائه وأصدقائه، فإنه يجدد دعوته إلى ضمان العدالة للضحية، ومحاسبة المتورطين في هذه الجريمة، واتخاذ تدابير فعالة لحماية الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، بما يكفل لهم ممارسة عملهم بحرية وأمان.

اضف تعليقك