(عاد/المكلا)خاص:
أدان حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع، بأشد العبارات، الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة الإعلامي والصحفي محمد عيضة، مراسل قناتي “العربية” و”الحدث” في حضرموت، إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت في سيارته أثناء مروره بشارع الستين بمدينة المكلا، مساء الأربعاء.
وفي بيان نعي وإدانة، عبّر الحلف والمؤتمر عن خالص تعازيهما وصادق مواساتهما لأسرة الفقيد وذويه، وزملائه في قناتي “العربية” و”الحدث”، وللوسط الإعلامي كافة، مؤكدين أن استهداف شخصية إعلامية عُرفت بأدائها المهني ورسالتها الإعلامية يمثل اعتداءً خطيراً على أمن واستقرار حضرموت، وانتهاكاً لحرية العمل الإعلامي.
وطالب البيان الجهات المختصة بسرعة فتح تحقيق شامل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة، وتحديد الجهات المتورطة فيها، وملاحقة المسؤولين عنها وتقديمهم للعدالة، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الأعمال الإجرامية.
وأكد حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع أن هذه الجريمة تستوجب إعادة تقييم شاملة للأوضاع الأمنية والعسكرية في حضرموت، من خلال تعزيز القدرات الأمنية والاستخباراتية، ورفع مستوى التأهيل والتدريب، وتمكين الكوادر الحضرمية المؤهلة من إدارة وحماية أمن محافظتهم، ومعالجة أوجه القصور والاختلالات، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق أي عناصر يثبت ارتباطها بجهات أو أجندات تضر بأمن حضرموت واستقرارها.
وجدد البيان التأكيد على أن أمن حضرموت واستقرارها مسؤولية وطنية جامعة لا تحتمل التهاون، مشدداً على أن حماية المواطنين والإعلاميين والشخصيات العامة تتطلب إجراءات عملية وحاسمة تعزز من هيبة الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية.
نص البيان:-
بيان نعي وإدانة صادر عن حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع
بسم الله الرحمن الرحيم
تابع حلف قبائل حضرموت ، و مؤتمر حضرموت الجامع، الجريمة الإرهابية الغادرة التي استهدفت مساء اليوم في مدينة المكلا، الإعلامي والصحفي البارز محمد عيضة، مراسل قناتي « العربية» و «الحدث» في حضرموت، إثر تفجير عبوة ناسفة زرعت في سيارته أثناء مروره بشارع الستين.
وإذ يعبر حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع عن بالغ تعازيهما وصادق مواساتهما لأسرة الشهيد وأهله وزملائه في إدارة وطاقم قناة «العربية» «الحدث»، والوسط الإعلامي كافة، فإنه يدين بأشد العبارات هذه الجريمة الإرهابية الجبانة التي استهدفت شخصية إعلامية عُرفت بأدائها المهني ورسالتها الإعلامية، ويعدها اعتداءً خطيراً على أمن واستقرار حضرموت وعلى حرية العمل الإعلامي.
أن هذه الجريمة النكراء تفرض ضرورة الإسراع في فتح تحقيق شامل وشفاف لكشف ملابسات الحادثة وتحديد الجهات المتورطة فيها وملاحقتها وتقديم مرتكبيها للعدالة، بما يمنع تكرار مثل هذه الأعمال الإجرامية.
كما يرى حلف قبائل حضرموت مؤتمر حضرموت الجامع أن هذا الجريمة الخطيرة يستوجب إعادة تقييم شاملة للأوضاع الأمنية والعسكرية في حضرموت، والعمل على تعزيز القدرات الأمنية والاستخباراتية، ورفع مستوى التأهيل والتدريب، وتمكين الكوادر الحضرمية المؤهلة من إدارة وحماية أمن محافظتهم، ومعالجة أوجه القصور والاختلالات القائمة، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق أي عناصر يثبت ارتباطها بجهات أو أجندات تضر بأمن حضرموت واستقرارها ، مجددين التأكيد بأن أمن حضرموت واستقرارها مسؤولية وطنية جامعة لا تحتمل التهاون، وأن حماية المواطنين والإعلاميين والشخصيات العامة تتطلب إجراءات عملية وحاسمة تعزز من هيبة الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية.
صادر عن:
حلف قبائل حضرموت
مؤتمر حضرموت الجامع
الاربعاء 24 يونيو 2026م
























