(عاد/تريم)خاص:
أعلن ثوار تريم الأحرار استئناف حراكهم الاحتجاجي السلمي، داعين إلى بدء خطوات تصعيدية جديدة احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية، وما وصفوه بـ”فشل الجهات الحكومية والسلطة المحلية في القيام بواجباتها تجاه المواطنين”.
وقال الثوار في بيان صادر عن تنسيقيتهم يوم الاثنين، إن لقاءً تشاورياً عُقد مساء الأحد في جولة الشهيد محمد يادين بمدينة تريم، لمناقشة المستجدات الراهنة والخيارات التصعيدية في ظل استمرار أزمة الخدمات الأساسية وتفاقم معاناة المواطنين.
وأوضح البيان أن المشاركين أقروا إطلاق التصعيد الثوري السلمي ابتداءً من عصر يوم الثلاثاء في جولة الشهيد محمد يادين، مع توجيه دعوة إلى مختلف القوى الشبابية والشعبية للمشاركة في الاحتشاد والفعاليات الاحتجاجية.
وأكد البيان استبعاد منتسبي الأحزاب والمكونات السياسية والمناطقية من تنسيقيات الثورة، مشيراً إلى أن الحراك يهدف إلى التعبير عن المطالب الشعبية بعيداً عن أي توظيف سياسي أو حزبي.
كما أعلن الثوار منح السلطة المحلية الجديدة في تريم، ممثلة بمدير عام المديرية الأستاذ جمعان بارباع، فرصة محدودة للاستجابة للمطالب الشعبية وتحقيق الإصلاحات المطلوبة، داعين في الوقت ذاته أبناء مدن حضرموت كافة إلى تنظيم اعتصامات ومسيرات ووقفات سلمية للضغط من أجل تحسين الأوضاع العامة ومكافحة الفساد.
وتضمن البيان عدداً من المطالب، أبرزها التراجع عن الزيادات الأخيرة في أسعار المشتقات النفطية والإجراءات الجمركية، وتوفير الوقود والغاز المنزلي بأسعار مناسبة، ومعالجة أزمة الكهرباء بصورة عاجلة، إضافة إلى ضبط أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية بما يتناسب مع أسعار الصرف الحالية.
وشدد “ثوار تريم الأحرار” على تمسكهم بالسلمية في جميع تحركاتهم وفعالياتهم، مؤكدين رفضهم لأي محاولات لجر الاحتجاجات إلى العنف أو المواجهة مع الأجهزة الأمنية والعسكرية.
وحمل البيان الحكومة والسلطات المحلية مسؤولية الاستجابة لمطالب المواطنين، محذراً من أن تجاهل تلك المطالب قد يدفع إلى اتخاذ خطوات تصعيدية إضافية خلال المرحلة المقبلة.
























