وكيل المحافظة الجيلاني يدشن الاجتماع الدوري الثالث لمجموعة مشاورات حضرموت لمناقشة مستجدات الوضع السياسي

(عاد/ المكلا) خاص:

دشن وكيل محافظة حضرموت الأستاذ حسن سالم الجيلاني، أعمال الاجتماع الدوري الثالث لمجموعة مشاورات حضرموت، الذي ينفذه منتدى التنمية السياسية بالشراكة مع منظمة بيرجهوف، ضمن برنامج دعم الحوار السياسي، وذلك لمناقشة مستجدات الوضع السياسي وتعزيز التهدئة السياسية بالمحافظة، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية وممثلي المكونات المجتمعية.

وفي مستهل الاجتماع، نقل الوكيل الجيلاني تحيات عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، معبرًا عن تقديره لكافة الجهود المبذولة لتعزيز الحوار والتشاور البناء بين مختلف المكونات الحضرمية، ومؤكدًا أهمية هذه اللقاءات في ترسيخ ثقافة التفاهم والتوافق حول القضايا السياسية والخدمية والتنموية التي تهم المحافظة وأبنائها.

وأشار وكيل المحافظة إلى أن انعقاد الاجتماع الدوري الثالث لمجموعة مشاورات حضرموت يأتي في مرحلة دقيقة تتطلب تضافر الجهود وتوسيع مساحات التفاهم، ومناقشة المستجدات السياسية والخدمية بروح مسؤولة ومنهجية تشاركية، تضع مصلحة حضرموت في مقدمة الأولويات، معربًا عن أمله في أن يخرج الاجتماع بتوصيات بناءة تسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية، ومؤكدًا دعم السلطة المحلية لكافة المبادرات التي تصب في هذا الاتجاه.

وخلال الاجتماع، ألقى ممثل منتدى التنمية السياسية المهندس أحمد باشراحيل كلمة أوضح فيها أن هذا الاجتماع يأتي في إطار التعاون والتنسيق مع السلطة المحلية بالمحافظة، بهدف الحفاظ على الاستقرار السياسي، بما يسهم في تطبيع العملية السياسية والاقتصادية والخدمية، مشيرًا إلى أن هذه المشاورات تهدف إلى مناقشة مستجدات الأوضاع السياسية وسبل تعزيز التهدئة السياسية في حضرموت.

وتخللت الاجتماع عدة جلسات نقاشية تناول خلالها المشاركون عددًا من القضايا المتعلقة بالشأن الحضرمي، أبرزها إعداد الرؤية الحضرمية، وتشكيل مجلس تنسيقي، وآليات الوصول إلى ميثاق شرف حضرمي بضمانات داعمة، إلى جانب التأكيد على أهمية التوافق حول الرؤية الحضرمية التي ستُقدَّم باسم حضرموت، والاستفادة من الرؤى السابقة وعدم تجاهلها أثناء إعداد وصياغة الرؤية الجديدة.

وأكد الاجتماع على أهمية تمثيل المرأة في أي استحقاقات أو مشاورات قادمة، وحرية التعبير، إلى جانب مناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والخدمية بالمحافظة، ودور الجهات الرسمية والمكونات السياسية والمجتمعية في تعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع العامة.

اضف تعليقك