(عاد/ لبنان) متابعات:
أثارت الفنانة اللبنانية سيرين عبدالنور حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول مقطع فيديو جمعها بابنها كريستيانو، ما دفعها إلى الخروج عن صمتها والرد بقوة على اتهامات وجهها بعض المستخدمين عبر الإنترنت.
وجاءت ردود الفعل المتباينة عقب انتشار المقطع الذي ظهرت فيه سيرين وهي تتفاعل مع طفلها بطريقة عفوية، الأمر الذي اعتبره كثير من المتابعين تصرفًا طبيعيًا يعكس مشاعر الأمومة والحنان.
جدل واسع بسبب فيديو متداول
بدأت الأزمة بعد أن نشر أحد الحسابات عبر منصة “إكس” تعليقات تضمنت اتهامات وانتقادات لسيرين عبدالنور على خلفية الفيديو المتداول، وهو ما أثار موجة واسعة من النقاش بين رواد مواقع التواصل.
وانقسمت الآراء بين من رأى أن المقطع لا يحمل أي إساءة ويعكس علاقة طبيعية بين أم وابنها، وبين من اعتبر أن الشخصيات العامة مطالبة بمزيد من الحذر عند مشاركة تفاصيل حياتها الخاصة عبر المنصات الرقمية.
رد حاد من سيرين عبدالنور
في المقابل، لم تلتزم سيرين عبدالنور الصمت تجاه هذه الاتهامات، حيث أعادت نشر المقطع من الحساب الذي وجه لها الانتقادات، وأعربت عن استيائها الشديد من الاتهامات الموجهة إليها.
وأكدت الفنانة اللبنانية رفضها لما وصفته بالتجريح والإساءة، معتبرة أن بعض التعليقات تجاوزت حدود النقد ووصلت إلى اتهامات غير مقبولة. كما دعت متابعيها إلى الإبلاغ عن الحساب الذي نشر الاتهامات، في خطوة تعكس غضبها من الحملة التي تعرضت لها.
وشهدت القضية تفاعلًا واسعًا بين جمهور سيرين عبدالنور، حيث سارع عدد كبير من المتابعين إلى التعبير عن دعمهم لها، مؤكدين أن الفيديو المتداول لا يتضمن ما يبرر الاتهامات التي أُثيرت حوله، بينما استمر الجدل عبر منصات التواصل وسط تباين وجهات النظر بشأن حدود الخصوصية وطبيعة المحتوى الذي يشاركه المشاهير مع جمهورهم.























