التوجيه المعنوي بلواء بارشيد ينفذ محاضرة توجيهية بعنوان “الصدق في العمل العسكري” لتعزيز الانضباط وترسيخ القيم العسكرية

(عاد/ المكلا ) المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية:

نفّذ مكتب التوجيه المعنوي بلواء بارشيد، التابع للمنطقة العسكرية الثانية، صباح اليوم، بمعسكر قيادته غرب مدينة المكلا، محاضرة توجيهية نوعية بعنوان “الصدق في العمل العسكري”، استهدفت منتسبي كتيبة دورة اللواء التنشيطية وسرية حماية معسكر القيادة.

حيث ألقى المحاضرة الجندي بالتوجيه المعنوي ناصر أحمد قحيز، استهلها بالتأكيد على أن الصدق يمثل الركيزة الأساسية التي يقوم عليها العمل العسكري، كونه يعزز الثقة بين القادة والمرؤوسين، ويسهم في ترسيخ الانضباط وتماسك الصف.

وأوضح “قحيز” أن الصدق ليس مجرد قول، بل هو سلوك عملي يتجسد في أداء الواجبات والالتزام بالتعليمات وتنفيذ المهام بدقة وأمانة دون تقصير أو تحايل، متطرقًا إلى أهمية العمل بروح الفريق الواحد، مبينًا أن القوة الحقيقية في الميدان تنبع من تكامل الجهود وتلاحم الأفراد، لا من الأداء الفردي، مشددًا على أن نجاح أي مهمة عسكرية يرتبط بمدى الانسجام والتنسيق بين أفراد الوحدة، وأن أي خلل فردي قد ينعكس سلبًا على أداء المجموعة بأكملها.

وأشار المحاضر إلى أن الجندي الصادق هو من يلتزم بتنفيذ الأوامر بكل دقة وإخلاص، ويحافظ على أداء مهامه دون إهمال، ويحرص على دعم زملائه ومساندتهم في مختلف الظروف، بما يعزز روح المسؤولية المشتركة ويمنع حدوث الثغرات أو الاختلالات داخل المنظومة العسكرية.

كما أوضح أن العمل العسكري قائم على مبادئ الأمانة وتحمل المسؤولية، وأن كل فرد يمثل موقعه ويؤثر في غيره، مستشهدًا بعدد من النصوص الدينية التي تؤكد مكانة الصدق وأهميته في بناء المجتمعات واستقامة الأفراد.

وشدد “قحيز” على أن الصدق يعد أساس الثبات في الميدان، ويظهر جليًا في الالتزام بالأوامر وتنفيذ المهام بإخلاص، مؤكدًا أن غيابه يؤدي إلى تراجع الأداء وإضعاف الثقة داخل الصفوف. ودعا جميع الأفراد إلى التحلي بالصدق في القول والعمل والنية، لما لذلك من أثر مباشر في تحقيق النجاح وتعزيز الأمن والاستقرار.

وحذر من السلوكيات السلبية كالتهاون والأنانية والتصرفات الفردية، التي تؤدي إلى تفكك الصف وإضعاف الروح الجماعية، مؤكدًا أن العمل بروح الفريق الواحد، مقرونًا بالصدق والانضباط، يمثل الطريق الأمثل لتحقيق الإنجازات الميدانية.

واختتم المحاضر محاضرته بالتأكيد على أن الصدق والعمل الجماعي يمثلان ضرورة حتمية في العمل العسكري، وليس خيارًا، مشيرًا إلى أن المسؤولية مشتركة بين جميع الأفراد، وأن النجاح يتحقق حين يعمل الجميع بروح واحدة، وبصدق وثبات وانضباط، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في محافظة حضرموت.

اضف تعليقك