«دارك إيغل» الأمريكي.. «الصاروخ المرعب» قد ينضم لحرب إيران

2026/04/30م

(عاد/ لندن) متابعات:

صاروخ “دارك إيغل” الأمريكي الفرط صوتي قد ينضم إلى حرب إيران، وفي حال تم ذلك، فسيكون أول استخدام قتالي لهذا الصاروخ المرعب في القتال.

وبحسب صحيفة “تليغراف” البريطانية، طلبت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) توجيه صواريخ “دارك إيغل” الفرط صوتية باتجاه إيران.

وذكرت الصحيفة أن “دارك إيغل” تبلغ سرعته خمسة أضعاف سرعة الصوت، ويمكنه ضرب أهداف على بُعد يصل إلى 2000 ميل.

لكنه لا يزال قيد التطوير ولم يتم تفعيله بعد وهو قادر على استهداف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية التي تم نقلها إلى ما وراء مدى الأنظمة الأمريكية الحالية.

ورغم التكتم الشديد الذي يحيط بتطوير صاروخ “دارك إيغل”، تشير التقارير إلى أن هذا الصاروخ الانزلاقي المعزز، القادر على حمل رؤوس نووية، قادر على الوصول إلى ارتفاعات في طبقات الجو العليا والمناورة لتجنب الدفاعات الجوية.

ونقلت وكالة “بلومبيرغ” عن مصدر مطلع قوله إنه لم يتم الإعلان بعد عن جاهزية الصاروخ للعمليات بشكل كامل، كما لم يتم اتخاذ قرار بشأن نشره المبكر، لكن هذه التقارير قد تكون مؤشراً آخر على أن واشنطن تحضّر لضربات جديدة على إيران.

استئناف الحرب؟
وفي غضون ذلك، تضع وزارة الحرب (البنتاغون) خططًا لاستئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران لكسر قبضتها على مضيق هرمز وإجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وكشف موقع “أكسيوس” نقلا عن مصادر مطلعة قولها، إن ترامب سيتلقى إحاطة من براد كوبر قائد سنتكوم، يشرح فيها خيارات توجيه ضربات “قصيرة وقوية” إلى البنية التحتية للنظام الإيراني.

وتمتلك روسيا والصين بالفعل صواريخ فرط صوتية خاصة بهما، لكن لا يوجد صاروخ يضاهي سرعة ومدى صاروخ “دارك إيغل” المعلن عنهما.

ودخل صاروخ كينجال “كيه إتش-47 إم 2” الروسي الخدمة القتالية عام 2019، بينما نشرت الصين صاروخها “دي إف-17” في 2020 مما وضع الولايات المتحدة في سباق مع الزمن للحاق بالركب.

أما أحدث صواريخها تطورًا، وهو صاروخ الضربة الدقيقة (بي آر إس إم)، فقد تم نشره بالفعل ضد إيران، لكنه لا يستطيع ضرب أهداف تبعد أكثر من 300 ميل، ما يعني أن صاروخ “دارك إيغل” سيمنح الولايات المتحدة مدىً أوسع بكثير داخل إيران.

وعانى هذا الصاروخ من تأخيرات استمرت لسنوات بسبب العقبات التقنية الكبيرة التي تحول دون بلوغه سرعات تصل إلى 5 ماخ، بالإضافة إلى قيود سلسلة التوريد وإخفاقات الاختبارات.

ومن غير الواضح ما إذا كان الجيش الأمريكي مستعدًا لنشره أم أن طلب سنتكوم هو محاولة لتهديد طهران والضغط عليها للعودة إلى طاولة المفاوضات، وفق المصدر نفسه.

اضف تعليقك