(عاد/ لبنان) متابعات:
فعلت إيران الدفاعات الجوية في سماء العاصمة طهران دون اتضاح الأسباب، في وقت تشهد المفاوضات بين الولايات المتحدة والدولة الآسيوية حالة من الجمود.
وأفادت وكالتا تسنيم وفارس الإيرانيتان ليل الخميس عن سماع أصوات دفاعات جوية في أجواء طهران.
وأوردت تسنيم “سمع صوت تفعيل الدفاعات الجوية في بعض أنحاء طهران. لم يتضح بعد ما إذا كان الأمر مرتبطا باختبار دفاعي أو للتصدي لما يُحتمل أنها مسيّرات استطلاع فوق طهران”.
ونشرت وكالة فارس تقريرا مشابها.
والخميس قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل “قد تضطر للتحرك مجددا” ضد إيران لضمان ألا تهدد بلاده.
ورأى كاتس في بيان أصدره مكتبه الخميس أن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يقود الجهود لتحقيق أهداف الحملة، لضمان أن إيران لن تشكّل مجددا في المستقبل، تهديدا لإسرائيل والولايات المتحدة والعالم الحر”.
وتابع “نحن ندعم هذا الجهد ونقدم الدعم اللازم، لكن من الممكن أن نضطر قريبا للتحرك مجددا لضمان تحقيق هذه الأهداف”.
ومنذ بدء الحرب أواخر فبراير/ شباط الماضي، أغلقت إيران عمليا مضيق هرمز الذي كان يمرّ عبره خمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.
وعقب سريان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل/نيسان الجاري، فرضت الولايات المنحدة حصارا على الموانئ الإيرانية، قالت إنه رد على مواصلة طهران في إغلاق الممر البحري الحيوي.
ومؤخرا، أشار مسؤول أمريكي رفيع المستوى إلى إمكانية مواصلة الحصار “لأشهر إذا لزم الأمر”.
وقبلها، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحصار بأنه “أكثر فعالية بقليل من القصف”، وذلك في مقابلة مع موقع أكسيوس.
ووفقا للموقع نفسه، فإنه من المقرر أن يتلقى ترامب إحاطة من الجيش الخميس بشأن عمليات عسكرية جديدة محتملة.
واندلعت الحرب في 28 فبراير/شباط المنقضي بهجوم إسرائيلي أمريكي، ورغم وقف إطلاق النار وجولة محادثات في 11 من الشهر الجاري في إسلام آباد، لم تثمر الجهود الدبلوماسية عن اتفاق ينهي الحرب.
























