(عاد/ واشنطن) خاص:
أكد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز، أنه وفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار والقانون الدولي العرفي، لا يجوز للدول المشاطئة إغلاق المضايق المستخدمة للملاحة الدولية، وبالمثل لا يوجد أي أساس قانوني يخول لأي دولة فرض رسوم أو جبايات أو شروط تمييزية على المضايق الدولية.
وقال دومينغيز في اجتماع رفيع المستوى بمجلس الأمن الدولي لبحث “سلامة وحماية الممرات المائية في المجال البحري: “إن مبدأ حرية الملاحة غير قابل للتفاوض”، مشددًا على ضرورة السماح للسفن بمزاولة نشاطها التجاري في جميع أنحاء العالم دون معوقات، وبما يتفق مع أحكام القانون الدولي.
ونبه إلى أن أي خروج عن هذه المبادئ الراسخة والمعترف بها من شأنه أن يُشكل سابقة سلبية، وأن يُقوّض بشكل حاد سلامة واستقرار عمليات الشحن البحري على مستوى العالم.
وأوضح أنه منذ عام 1968، أرست المنظمة البحرية الدلية “نظامًا لفصل حركة المرور” في مضيق هرمز، وقد كفل هذا الممر البحري – الذي يُدار بشكل مشترك بين سلطنة عُمان وإيران – سلامة الملاحة البحرية لعقود طويلة.
وأكد أرسينيو دومينغيز في ختام كلمته أن هذا النظام يعد آلية إلزامية بموجب الاتفاقية الدولية للسلامة في البحار التابعة للمنظمة البحرية الدولية.


























1 تعليق
Yousra Mohammed Abdullah Abdullkhaleq Alfaqei
اذا كان الهدف حماية الأمن والسلم الدوليين…ورأت الدول المسيطرة على المضيق إن هناك تواجد يهدد أمنها واستقرارها وأمنها القومي ..فلها الحق الكامل باتخاذ التدابير التي تراها مناسبة…حسب القانون الدولي..وقانون البحار …وقانون المرور البريء