(عاد| لبنان) متابعات:
أعلنت تركيا، الإثنين، توقيف 90 شخصًا للاشتباه بارتباطهم بـتنظيم داعش الإرهابي، في إطار حملة أمنية واسعة شملت 24 ولاية من أصل 81 محافظة في البلاد.
وذكرت وزارة الداخلية التركية أن الموقوفين يشتبه بانتمائهم إلى التنظيم، أو تورطهم في تمويله أو الترويج لدعايته، في خطوة تعكس استمرار الجهود الأمنية لملاحقة شبكاته داخل البلاد.
تحركات بعد هجوم إسطنبول
تأتي هذه التوقيفات بعد نحو أسبوعين من هجوم مسلح استهدف محيط القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول في 7 أبريل/نيسان، وأسفر عن إصابة شرطيين.
وكانت السلطات قد أوقفت 198 شخصًا عقب الهجوم مباشرة للاشتباه بصلتهم بتنظيم داعش الإرهابي، في واحدة من أكبر الحملات المرتبطة بالتنظيم داخل تركيا.
ورغم ذلك، لم تربط أنقرة رسميًا بين التوقيفات الأخيرة والهجوم، مكتفية بالإشارة إلى أن أحد منفذي العملية كان على صلة بـ«منظمة إرهابية تستغل الدين».
مواجهة مستمرة مع التنظيم
تعكس هذه العمليات استمرار المواجهة بين الأجهزة الأمنية التركية والتنظيم الإرهابي، الذي لا يزال يشكل تهديدًا أمنيًا، خاصة في ظل محاولاته استغلال الحدود الطويلة مع سوريا.
وتأتي الحملة الحالية ضمن سياق أمني ممتد، إذ شهدت تركيا في نهاية عام 2025 واحدة من أكبر عملياتها ضد التنظيم الإرهابي.
ففي ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن علي يرلي كايا تنفيذ عمليات متزامنة في 108 مواقع داخل 15 مقاطعة، استهدفت خلايا لتنظيم داعش الإرهابي.
وخلال تلك العمليات، قُتل ثلاثة من عناصر الشرطة التركية بعد تعرضهم لإطلاق نار من قبل عناصر التنظيم، فيما قُتل ستة من عناصره، وأُصيب عدد من أفراد الأمن.
كما سبقت تلك الحملة أوامر قضائية بتوقيف 137 مشتبهًا بانتمائهم إلى التنظيم، بعد معلومات استخبارية عن مخططات لتنفيذ هجمات خلال احتفالات نهاية العام.
























