مؤتمر حضرموت الجامع ينعي القامة الفنية والوطنية الكبيرة، عبدالرحمن الحداد

2026/04/15م

(عاد/المكلا)خاص:

ببالغ الأسى والحزن، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعي مؤتمر حضرموت الجامع، إلى أبناء حضرموت خاصة، وإلى كافة أبناء الوطن والوسط الفني والإعلامي عامة، رحيل القامة الفنية والوطنية الكبيرة، الفنان والإعلامي القدير عبدالرحمن الحداد

الذي وافاه الأجل يوم الثلاثاء 14 ابريل 2026م في العاصمة المصرية القاهرة، بعد حياة حافلة بالعطاء، ومسيرة إبداعية امتدت لعقود، صاغ خلالها بصدق صوته وعذوبة أدائه أجمل الألحان، ليغدو أحد العناوين البارزة في تاريخ الأغنية الحضرمية واليمنية المعاصرة.

لقد كان الراحل الكبير أكثر من فنان؛ إذ مثّل سفيرًا للأغنية، ومثقفًا حمل همّ هويته وتراثه في المحافل كافة.. وقد ترك خلفه إرثًا فنيًا ثريًا تميز بدمج الأصالة بالتجديد، محافظًا على خصوصية اللون الحضرمي ونشره على النطاق العربي.

وعلى الصعيد الإعلامي، كان الفقيد إعلاميًا بارعًا وصوتًا رزينًا، بدأ مشواره من أثير إذاعة المكلا، ومنها انتقل ليضع بصماته في إذاعة وتلفزيون عدن، وصولًا إلى عمله في البرنامج العام للإذاعة والتلفزيون بالعاصمة صنعاء بعد عام 1990م.. كما عُرف بمواقفه الوطنية المشرفة، فكان صوته دائمًا منحازًا للأرض والإنسان، وملامسًا لتطلعات شعبه في مختلف المراحل والمنعطفات.

لقد رحل الفقيد تاركًا وراءه جمهورًا ومحبين في كل مكان، بعد أن نقش اسمه بحروف من نور في ذاكرة الوجدان الشعبي والوطني.

إننا في مؤتمر حضرموت الجامع، و باسم رئيسه الشيخ عمرو بن حبريش العليي ، إذ نشاطر أسرة الفقيد وذويه وزملائه هذا المصاب الجلل، نتقدم إليهم جميعًا بخالص التعازي وعظيم المواساة، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة فادحة للمشهد الثقافي والإعلامي؛ فقد فقدت حضرموت واليمن برحيله صوتًا كان يختزل شموخ جبالها وصفاء وديانها.

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

مؤتمر حضرموت الجامع

المكلا – الثلاثاء 14 ابريل 2026م

اضف تعليقك