(عاد| فرنسا) متابعات:
قالت مجموعة (إل.في.إم.إتش) الفرنسية العملاقة للسلع الفاخرة، الإثنين، إنها تضررت بشدة من حرب إيران؛ حيث تراجعت المبيعات وأحجم كثير من السياح الأثرياء من المنطقة عن الإنفاق في أوروبا.
وارتفعت المبيعات الفصلية عالميا للمجموعة المالكة لعلامات تجارية مثل لويس فيتون وديور ومجوهرات بولجاري وهينيسي بنسبة 1% بعد تعديلها وفقاً لتقلبات سعر الصرف، بانخفاض بسيط عن تقديرات المحللين التي توقعت ارتفاعا بنسبة 1.5%، وفقاً لبيانات شركة فيزبيل ألفا.
وأوضحت (إل.في.إم.إتش) أن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران تركت أثراً سلبياً على نحو 1% من إجمالي مبيعات المجموعة، حتى قبل احتساب الآثار غير المباشرة مثل انخفاض السياحة في أماكن أخرى.
وقالت (إل.في.إم.إتش) إن الإقبال على مراكز التسوق تراجع بشكل حاد، مضيفة أنه في حين تمثل المنطقة 6% من مبيعات المجموعة، فإن التأثير على هوامش الربح سيكون على الأرجح أكبر بسبب الربحية الاستثنائية للمنطقة.
ولفتت إلى أن الحرب أثرت أيضاً على المبيعات في أوروبا، التي انخفضت بنسبة 3%، وهو ما يرجع بشكل رئيسي إلى الحرب وقوة اليورو.
وانخفضت أسهم (إل.في.إم.إتش) المدرجة في الولايات المتحدة بنحو 3% عقب صدور تقرير المبيعات، مما أدى إلى تراجع أسهم الشركات النظيرة في القطاع. كما انخفضت أسهم شركة كيرينج، المالكة لعلامة جوتشي، المدرجة في الولايات المتحدة بنسبة 4%.
ويشير التحديث التجاري الصادر عن الشركة الرائدة في قطاع السلع الفاخرة إلى أن صناعة المنتجات الفاخرة، والتي تبلغ قيمتها 400 مليار دولار، معرضة لخطر محدق على مدار عام آخر، وهو ما يحتمل أن يزيد من مخاوف المستثمرين بشأن تأثير حرب إيران على الانتعاش الحديث في هذا القطاع.
وكانت (إل.في.إم.إتش) أول شركة كبيرة في قطاع السلع الفاخرة تُعلن عن مبيعات الربع الأول. وستتبعها في ذلك كيرينج وشركة إيرميس، صانعة حقائب بيركين، في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وقال لوران شودورج، عضو لجنة الاستثمار في شركة إدارة الأصول (بي دي إل) التي تتخذ من باريس مقراً “شهدنا بالفعل عامين أو ثلاثة أعوام من أزمة قطاع السلع الفاخرة”.
وأضاف “وبينما كنا نأمل في الخروج من هذه الأزمة، عادت لتضربنا من جديد مع تداعياتها في الشرق الأوسط”.
ولا يزال معظم المحللين يتوقعون أن يكون عام 2026 عاما لنمو قطاع السلع الفاخرة، بما في ذلك (إل.في.إم.إتش)، بعد أكثر من عامين من الركود. وأشارت (إل.في.إم.إتش) إلى تحسن أداء معظم الفئات والمناطق، بما في ذلك الصين، بغض النظر عن تأثير الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط.
وانخفضت أسهم المجموعة، التي يديرها ويسيطر عليها الملياردير برنار أرنو، بنسبة 26% منذ بداية العام، مما يجعلها من بين أسوأ الشركات الكبرى أداء في أوروبا.























