سيئون تشهد وقفة حاشدة لأبناء حضرموت تنديدًا بالاعتداءات الإيرانية وتأكيدًا على دعم المملكة العربية السعودية

(عاد/ حضرموت ) اعلام السلطة المحلية :

شهدت مدينة سيئون، مساء اليوم الأربعاء، وقفة جماهيرية حاشدة نظمها أبناء حضرموت تنديدًا بالاعتداءات الإيرانية على المملكة العربية السعودية والدول العربية، بحضور قيادة السلطة المحلية، يتقدمهم وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، الاستاذ جمعان سالمين بارباع إلى جانب حضور رسمي وشعبي واسع، وممثلين عن الأحزاب والمكونات السياسية والقبلية ومنظمات المجتمع المدني، وشخصيات اجتماعية.

وعبّر المشاركون في الوقفة عن موقف حضرمي موحد، يجسد روح المسؤولية الوطنية والانتماء القومي، مؤكدين تضامنهم الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة التحديات والاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها، وما تمثله من ركيزة أساسية لأمن المنطقة.

وأكدت الوقفة على عمق العلاقات الأخوية التي تربط حضرموت بالمملكة العربية السعودية، وما يجمعهما من روابط تاريخية راسخة، مشيدين بالمواقف الأخوية والداعمة التي قدمتها المملكة لأبناء حضرموت واليمن في مختلف الجوانب الإنسانية والتنموية والأمنية.

كما عبّر المشاركون عن إدانتهم الشديدة للاعتداءات التي ينفذها النظام الإيراني عبر أذرعه المسلحة في المنطقة، والتي تستهدف أمن المملكة وتهدد استقرار دول الخليج والدول العربية، مؤكدين أن أمن المملكة العربية السعودية يُعد جزءًا لا يتجزأ من أمن حضرموت واليمن والمنطقة.

وأشاد المشاركون بالمواقف الأخوية الصادقة التي قدمتها قيادة المملكة، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في دعم أمن واستقرار المنطقة، وتعزيز التضامن العربي، ومساندة الشعب اليمني.

وصدر عن الوقفة بيان تضامني من أبناء حضرموت مع المملكة العربية السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

جاء فيه

انطلاقا من المسؤولية التاريخية والوطنية، واستنادًا إلى روابط الأخوة والمصير المشترك الذي يربط حضرموت والمملكة العربية السعودية، يعلن أبناء حضرموت تضامنهم الكامل مع المملكة العربية السعودية التي تتعرض لاعتداءات ممنهجة من النظام الايراني الغاشم في محاولة لتقويض أمنها وسيادتها واستقرار شعبها.

لقد ارتبطت حضرموت عبر تاريخها بعلاقات راسخة مع المملكة العربية السعودية بروابط الدين والجوار والمصالح المشتركة، وتجلى ذلك في المواقف الأخوية الصادقة والدعم المستمر الذي قدمته المملكة العربية السعودية لحضرموت واليمن في مختلف الظروف.

وفي هذا الموقف وهذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها الإقليم والمنطقة، فإن أبناء حضرموت، وهم يستحضرون هذه المواقف، يؤكدون أن الوفاء ليس شعارا عابرا، بل موقفاً ثابتا يترجم إلى فعل ومساندة واضحة، وأنهم يقفون إلى جانب المملكة العربية السعودية وقفة صادقة ومسؤولة، ويعلنون استعدادهم للذود عن أمنها والدفاع عن استقرارها، إيمانا بوحدة المصير، وصونًا لأمن المنطقة، وحماية مصالح شعوبها.

كما يدين أبناء حضرموت بشدة الاعتداءات التي ينفذها النظام الإيراني عبر أذرعه المليشياوية في المنطقة، والتي تستهدف أراضي المملكة وأمنها، وتهدد استقرار دول الخليج والدول العربية، وتعبث بالسلم الإقليمي، ويؤكدون أن أمن المملكة هو جزء لا يتجزأ من أمن حضرموت واليمن، وأن أي مساس به هو مساس مباشر باستقرار منطقتنا.

واليوم وإذ يحتشد أبناء حضرموت في هذه الوقفة الجماهيرية، فإنهم يبعثون برسالة وفاء وتقدير للمملكة، ورسالة موقف حازم ضد كل من يسعى لزعزعة أمنها، كما نؤكد أن وحدة الصف الحضرمي في مثل هذه اللحظات المفصلية، تعبر عن وعي جمعي بحجم التحديات التي تواجه أمتنا العربية.

كما يُشيد أبناء حضرموت بالمواقف الأخوية الصادقة التي يجسدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبالنهج الحازم والمسؤول الذي يقوده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في ترسيخ أمن المنطقة وصون استقرارها، ومد جسور الدعم والتضامن مع الشعب اليمني عموماً وحضرموت على وجه الخصوص.

كما يؤكد أبناء حضرموت أن ما قدمته المملكة العربية السعودية من دعم أخوي صادق لحضرموت واليمن، سياسياً وإنسانياً وتنموياً وأمنياً، سيظل موضع تقدير واعتزاز، وشاهدًا راسخًا على عمق الروابط الأخوية ووحدة المصير.

وفي الختام، يجدد أبناء حضرموت تأكيدهم الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسيادتها.

صادر عن أبناء حضرموت المشاركين في الوقفة التضامنية

سيئون

الأربعاء، 1 أبريل 2026م

اضف تعليقك