رئيس عمليات المنطقة العسكرية الثانية يُدشّن الدورة التنشيطية الخاصة لقوات خفر السواحل بالمكلا

(عاد/المكلا ) اعلام خفر السواحل :

دشّن رئيس عمليات المنطقة العسكرية الثانية العميد الركن محسن عبدالله بن علي الحاج، ومعه رئيس شعبة التدريب بالمنطقة الثانية العميد ناصر سالم الذيباني، اليوم، الدورة التنشيطية الخاصة لمنتسبي قوات خفر السواحل، خلال زيارة ميدانية إلى مقر قيادة خفر السواحل، بالمكلا، حيث كان في استقبالهما قائد خفر السواحل العقيد بحري عمر عوض الصاعي، وعدد من الضباط.

وفي مستهل التدشين، نقل العميد الركن بن علي الحاج تحايا واهتمام قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء محمد عمر اليميني، مؤكداً اهتمامه المباشر بصقل مهارات الأفراد وتعزيز قدراتهم العملياتية، موضحاً أن الدورة تمثل فرصة لصقل المهارات، وتعزيز القدرات العملية، والتعرف على أحدث الأساليب والأسس والتخصصية العسكرية اللازمة لمواجهة التحديات الميدانية الطارئة، والتعامل مع التدريب كمسؤولية لا تقل أهمية عن تنفيذ المهام نفسها، خصوصاً في ما يتعلق بحماية السواحل وتأمين الممرات البحرية.

وأشاد رئيس عمليات المنطقة بما يبذلة منتسبي قوة خفر السواحل في حماية الشريط الساحلي، ومكافحة مختلف أشكال الجريمة، بما في ذلك الإرهاب وعمليات التهريب من أسلحة ومخدرات، إضافة إلى التصدي للهجرة غير الشرعية، مثمناً جهود قيادة خفر السواحل بحضرموت تحت إشراف العقيد البحري “الصاعي”.

من جانبه، أشاد رئيس شعبة التدريب بمهارة وانضباط منتسبي خفر السواحل، مؤكدًا أنهم الدرع الحامي للسواحل وأساس الحفاظ على الأمن البحري، موضحاً أن البرنامج التدريبي محطة مهمة لمراجعة المفاهيم العسكرية العامة والتخصصية، وتتيح تبادل الخبرات بين الكوادر العسكرية، من خلال دمج العناصر الجديدة مع ذوي الخبرة لتعزيز الكفاءة الفردية والجماعية، بعيداً عن الطرح النظري التقليدي، مركزة على المهارات العملية التي يحتاجها الفرد لمواجهة المواقف الحرجة واتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط، كما أكد أن نجاح أي مهمة يعتمد على انضباط الأفراد واستعدادهم الكامل لمواجهة أي ظرف طارئ بكل حزم وثقة، لافتاً إلى أن البيئة التدريبية تحاكي الواقع الحقيقي لمهام خفر السواحل، وتمنحهم فرصة تطبيق مهاراتهم عملياً.

وأشاد العقيد بحري الصاعي، بالجهود المتواصلة التي تبذلها قيادة المنطقة العسكرية الثانية، ممثلة باللواء محمد عمر اليميني، في دعم تدريب وتأهيل القوات، مشدداً أن الدورة وبرامجها فرصة لتجسيد الانضباط والاحترافية على الأرض، وتشحذ العزيمة، وتزرع الروح القتالية، وتعزز قدرة خفر السواحل على الرد السريع والتصرف بحزم أمام أي تهديد، مؤكداً جاهزيتهم لمواجهة أصعب الظروف الميدانية.

ومن المقرر أن تستمر الدورة التنشيطية على مدار عدة أسابيع، لتشمل سلسلة من المناورات التكتيكية على الزوارق لرصد الأنشطة المشبوهة والتعامل معها بسرعة، ومحاضرات توجيهية متخصصة حول إدارة الطوارئ البحرية، واستراتيجيات التعامل مع المخاطر المفاجئة وغيرها، وأساليب اتخاذ القرار تحت الضغط، إلى جانب التدريب العملي على الأسلحة بمختلف أنواعها وعياراتها.

اضف تعليقك