العراق يوقع اتفاقية نفطية مع «شيفرون» الأمريكية

2026/02/23م

أبرمت شركة نفط البصرة المملوكة للحكومة العراقية اليوم الإثنين، اتفاقا مع شركة شيفرون، بشأن حقل غرب القرنة 2 النفطي.

وشهد رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الإثنين، مراسم توقيع اتفاقيتي المبادئ الأولية، الأولى بين شركة نفط البصرة وشركة شيفرون الأمريكية لنقل إدارة حقل غرب القرنة/ 2، والثانية مع شركتي نفط ذي قار والشمال، لتطوير حقل الناصرية والرقع الاستكشافية الأربع في محافظة ذي قار، إضافة إلى تطوير حقل بلد في صلاح الدين، التي تضمنت تعديل الاتفاق السابق بإضافة حقل الناصرية إليه.

وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء، في بيان اليوم، أن “مراسم التوقيع جرت بحضور المبعوث الأمريكي الخاص الى العراق توم باراك والقائم بالأعمال جوشوا هاريس”.

وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى “أهمية هذه الاتفاقيات في استكمال إصلاحات القطاع النفطي، والأثر الإيجابي في رفع المستوى الاقتصادي والمعاشي في محافظتي ذي قار وصلاح الدين”.

وكانت شركة نفط البصرة وشركة لوك أويل قد وقعتا اتفاقية تسوية، يتم من خلالها تحويل العقد بشكل مؤقت إلى شركة نفط البصرة وتسوية جميع المستحقات المالية بين الطرفين، وتكون هذه التسوية نافذة من تاريخ مصادقة مجلس الوزراء عليها.

وكذلك تم توقيع اتفاقية إطارية بين شركات نفط البصرة وشركة لوك أويل وشركة شيفرون الأمريكية، يُسمح بموجبها انتقال العقد مؤقتاً إلى شركة نفط البصرة، الذي ستحيله شركة نفط البصرة إلى شركة شيفرون بعد استكمال التفاوض والاتفاق على بنود العقد الجديد، وتعد هذه الاتفاقية ضامنة للتفاوض الحصري لمدة عام إلى شركة شيفرون، بموجب المعايير التي تم الاتفاق عليها بين الطرفين.

وقالت شيفرون، إنها أبرمت اتفاقيات مبدئية تتعلق بالمرحلة الثانية من حقل غرب القرنة 2 في العراق، من بينها اتفاقية مع شركة نفط البصرة لتمكين تبادل بيانات سرية.

وأضافت الشركة أن الاتفاقيات المبدئية تحدد إطارا للمناقشات، بما في ذلك فترة لمفاوضات حصرية، مشيرة إلى أن سريان هذه الاتفاقيات سيكون فور موافقة مجلس الوزراء العراقي، فيما تظل بعض الخطوات مشروطة بالحصول على موافقات أخرى مثل موافقة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.

وكان العراق قد أمم الحقل النفطي بعدما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة “لوك أويل” للضغط على روسيا لإنهاء حربها في أوكرانيا.

وتسببت العقوبات في عرقلة قدرة “لوك أويل” على إدارة عملياتها الدولية بما في ذلك حقل غرب القرنة، وهو من أكبر حقول النفط في العالم، إذ يوفّر قرابة 0.5% من إمدادات النفط العالمية ونحو 10% من إنتاج العراق.

اضف تعليقك