رفض الكرملين، الإثنين، التحقيق الذي أجرته 5 دول أوروبية وخلص إلى أن المعارض الروسي أليكسي نافالني مات مسموما في السجن في سيبيريا:
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين خلال مؤتمره الصحفي اليومي عبر الهاتف “بالطبع لا نقبل مثل هذه الاتهامات. نحن نختلف معها. نعتبرها متحيزة ولا أساس لها من الصحة”.
واتهمت خمس دول أوروبية، هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد وهولندا، السبت، روسيا بتسميمه عبر استخدام “مادة سامة نادرة” بناء على تحقيقات وتحليلات أجرتها.
وأعلنت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وهولندا والسويد خلال مؤتمر الأمن في ميونخ أن الدولة الروسية هي المشتبه به الرئيسي في تسميم المعارض قبل عامين.
فيما قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الأحد، إن لا سبب يدعو الولايات المتحدة للتشكيك في نتائج تحقيق أجرته خمس دول أوروبية، وخلص الى أن المعارض الروسي أليكسي نافالني قُتل بالسمّ في السجن.
وقال روبيو في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو في براتيسلافا “بالطبع، ليس لدينا أي سبب للتشكيك في ذلك، ولا نختلف معه”.
اضاف روبيو “إنها قضية جدية جدا”، موضحا أنه رغم أن هذا التقرير ليس “من شأن” الولايات المتحدة، “فهذا لا يعني أننا نختلف على النتيجة”.
وتابع “لا سبب لدينا للتشكيك فيه، ونحن لا نعارض هذا الأمر ولن نخوض نزاعا مع هذه الدول في هذا الصدد”.
وقضى نافالني، المعارض الأبرز للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في سجن روسي بالقطب الشمالي في 16 فبراير/شباط 2024 وسط ظروف شابها الغموض، فيما كان يمضي عقوبة بالسجن 19 عاما.

























