(عاد/ حضرموت ) خاص:
أكد رئيس دائرة إصلاح ذات البين بمؤتمر حضرموت الجامع، المنصب أحمد عمر بن حمود بن عبداللطيف باوزير، بأن البيان الصادر عن حلف قبائل حضرموت، وما تضمّنه من مواقف وطنية مسؤولة يمثّل خطوة متقدمة في مسار تصحيح وضع حضرموت، من خلال مطالبته بالشراكة العادلة في الثروة والسلطة، ومعالجة الاختلالات المتراكمة التي أدّت إلى تهميش حضرموت وإقصائها عن مراكز القرار لعقود طويلة، رغم ما تمتلكه من ثقل جغرافي وبشري واقتصادي وتاريخي.
وشدّد المنصب باوزير على عدالة مطالب حلف قبائل حضرموت المتعلقة بإشراك حضرموت بصورة منصفة في إدارة الثروة والسلطة، وفي تشكيل الحكومة الجديدة، وكذلك في الحوار الجنوبي المرتقب الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية الشقيقة، معتبرًا ذلك امتدادًا طبيعيًا لحالة الإجماع الحضرمي المتنامي حول ضرورة إنصاف حضرموت وتمكينها من أداء دورها كشريك فاعل في إدارة الدولة ومؤسساتها السيادية والعسكرية والأمنية والمدنية، وبما يتناسب مع مكانتها الحقيقية.
كما أكد باوزير وقوفه، ومعه آل باوزير، إلى جانب قبائل حضرموت وكافة شرائح المجتمع الحضرمي، دعمًا لحلف قبائل حضرموت في مواجهة أي محاولات تستهدف حضرموت أو تمس كرامتها ومكانتها وحقوق أبنائها.
ودعا المنصب باوزير في ختام تصريحه مقادمة ومناصب قبائل حضرموت، وكافة القوى والفعاليات المجتمعية، إلى الالتفاف حول حلف قبائل حضرموت بوصفه القوة الفاعلة على الأرض المتنبي لمطالب حضرموت المشروعة، والعمل المشترك من أجل تحقيق الحكم الذاتي وضمان الحقوق الكاملة لأبناء حضرموت في إطار دولة عادلة تقوم على الشراكة والإنصاف.
























