(عاد/المكلا)خاص:
تابعت حركة شباب حضرموت البيان الصادر عن حلف وجامع حضرموت بقيادة الشيخ عمرو بن علي بن حبريش العليي، مساء اليوم، والذي أعلن فيه عدم المشاركة في الحكومة الجاري التحضير لإعلانها في العاصمة السعودية الرياض، بعد مشاورات مع عدد من القوى والأحزاب اليمنية، بسبب عدم إنصاف حضرموت وإقصائها عن استحقاقها السياسي والوطني العادل.
وأكدت الحركة، في بلاغ صحفي هام, صادر عن رئيس الحركة ،الشيخ سالم الجبل بن الشيبة أن موقف الحلف عبّر بوضوح عن معاناة أبناء حضرموت من التهميش المتكرر، وسياسات الإقصاء التي تمارسها بعض القوى السياسية، ساعيةً إلى الوصول للسلطة على حساب الجغرافيا والثروة، مستغلة مكانة حضرموت الاقتصادية كمصدر رئيسي لبقائها ونفوذها في ما يُسمّى بالمناطق المحررة.
وأشارت الحركة إلى أن هذه الممارسات تُمارس تحت يافطات سياسية متعددة، وفي مقدمتها استغلال قضية الجنوب، بما يفرغها من مضمونها العادل، ويحوّلها إلى أداة لتحقيق مصالح ضيقة.
وحذرت حركة شباب حضرموت من خطورة إعادة تهميش المحافظة في هذه المرحلة الحساسة، مؤكدة أن حضرموت لم تلتئم جراحها بعد، وأن هذا المسار يمثل تطورًا مقلقًا في المشهدين السياسي والعسكري، ونسفًا للجهود الكبيرة التي يقودها الأشقاء في المملكة العربية السعودية لإحلال الاستقرار.
وأضافت أن هذا النهج الإقصائي لا يهدد حضرموت وحدها، بل يقوض أي حديث جاد عن شراكة وطنية أو عدالة سياسية، ويعيد إنتاج العقلية المركزية التي كانت سببًا رئيسيًا في تفجير الأزمات وتعميق الصراعات.
ودعت الحركة، إزاء هذه التطورات الخطيرة والمفصلية، كافة قياداتها في محافظة حضرموت إلى اجتماع عاجل، للوقوف بمسؤولية وطنية أمام مجمل المشهد الراهن، ودراسة المستجدات الأخيرة، واتخاذ ما يلزم من مواقف وخيارات تحمي حضرموت، وتصون حقوقها، وتنسجم مع تطلعات أبنائها ونضالهم المشروع.
























