تجمع أبناء الصيعر يبارك يوم حضرموت الوطني ويجدد دعمه الكامل للحق الحضرمي

(عاد/ حضرموت ) خاص:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان مباركة بمناسبة يوم حضرموت الوطني

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد:

بمناسبة يوم حضرموت الوطني، الموافق 20 ديسمبر، يتقدم تجمع أبناء الصبعر – حضرموت بأصدق التهاني وأسمى عبارات المباركة إلى شعب حضرموت الأبي في الداخل والمهجر، بهذه الذكرى الوطنية الخالدة التي شكّلت منعطفًا تاريخيًا في مسيرة النضال الحضرمي، وعنوانًا واضحًا لانتزاع الحقوق المشروعة، وفي مقدمتها تحرير القرار السياسي الحضرمي، وبسط السيادة الكاملة على الأرض والثروة، وترسيخ مبدأ الشراكة العادلة، ورفض كل أشكال التبعية والوصاية.

وتأتي هذه المناسبة العظيمة في مرحلة دقيقة وظروف استثنائية تمر بها حضرموت، في أعقاب اجتياح قوات قادمة من خارج حضرموت لأراضيها، وما نتج عن ذلك من آثار سلبية طالت أمن المواطنين ومعيشتهم واستقرارهم، ومحاولات مرفوضة لتحويل حضرموت إلى ساحة فوضى وصراع، وهو واقع يرفضه أبناء حضرموت جملةً وتفصيلًا، ولا يقبله الإقليم ولا المجتمع الدولي.

وانطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية، فإن تجمع أبناء الصبعر يجدد دعمه الكامل ومساندته الصادقة لحلف قبائل حضرموت، بقيادة المقدم الشيخ عمرو بن حبريش العليي، ويؤكد استعداده التام لتقديم المال والرجال دفاعًا عن الحق الحضرمي، وصونًا لأرض حضرموت وكرامتها، وحتى خروج جميع القوات القادمة من خارج حضرموت، وتسليم الملفين الأمني والعسكري لأبنائها، بما يضمن الأمن والاستقرار ويحفظ السلم المجتمعي.

كما نُثمّن عاليًا موقف الشرعية اليمنية بقيادة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، ونقدّر مواقف المجتمعين الإقليمي والدولي الداعمة لحقوق حضرموت واستقرارها.

ونخصّ بالشكر والتقدير أشقاءنا في المملكة العربية السعودية على دعمهم الصادق والمستمر للشعب الحضرمي، إعلاميًا وسياسيًا ودبلوماسيًا، وجهودهم الرامية إلى إخراج القوات القادمة من خارج حضرموت، وتسليم الشؤون الأمنية والعسكرية لأبنائها، ورفض الزج بحضرموت في دوامة الفوضى والاحتراب.

وإن هذا الموقف الأخوي الأصيل ليس بمستغرب على المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، وسمو وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان – حفظهم الله –

فـأمن المملكة من أمن حضرموت، وحضرموت تمثل عمقًا استراتيجيًا راسخًا للمملكة، واستقرارها جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة بأسرها.

نسأل الله أن يحفظ حضرموت وأهلها من كل مكروه، وأن ينصرها على من عادَاها، ويكتب لأبنائها النصر والتمكين، ويحقق تطلعاتهم المشروعة في الحرية والكرامة والسيادة.

والله ولي التوفيق ،،،

صادر عن:

تجمع أبناء الصيعر – حضرموت

المهندس / لطفي بن سعدون الصيعري

التاريخ: 20 ديسمبر 2025م

اضف تعليقك