(عاد/المكلا)خاص:
أعلن المناضل محمد أمين باحيدرة، رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب، اليوم، انطلاق ما وصفها بـ«معركة الإصلاح التنظيمي الشامل» في محافظة المهرة، في خطوة تهدف إلى إعادة بناء الهياكل التنظيمية للحراك، وتصحيح مساره، وتعزيز الانضباط المؤسسي.
وأوضح باحيدرة أن هذه الخطوة تأتي امتدادًا لسلسلة قرارات تنظيمية سابقة شملت محافظات شبوة وأبين وعدن ولحج، جرى خلالها تشكيل فرق وطنية مختصة لإعادة ترتيب العمل التنظيمي وفق رؤية وطنية تستند إلى التقسيم الإداري لدولة الجنوب قبل عام 1990م.
وأكد رئيس المجلس أن خلية الأزمة المكوّنة من 52 شخصية حضرمية شارفت على استكمال مهامها وأوراقها التنظيمية، تمهيدًا للتحضير لانعقاد المؤتمر الأول للحراك الثوري الجنوبي، بالتزامن مع ما وصفه باستحقاقات المرحلة المقبلة، مشددًا على المضي في إعادة التموضع التنظيمي والقيادي في مختلف محافظات الجنوب، على أن تُستكمل لاحقًا بقرارات تخص الجزر والمناطق ذات الخصوصية الوطنية.
وفي هذا السياق، أصدر المجلس القرار رقم (13) لسنة 2025م، القاضي بتكليف لجنة مختصة لإعادة ترتيب وتنظيم العمل في محافظة المهرة ضمن مسار «معركة الإصلاح التنظيمي».
ونص القرار على تكليف فريق مصغّر برئاسة عبدالرحمن محمد سعد مسمار، وعضوية كل من: عمر سعد محمد المهري، ومحمد خالد محمد قمصيت، وسعيد سليمان سعيد عقد، وأحمد محمد سعد أحمد، على أن تلتزم قيادات وهيئات المجلس في المهرة بتقديم كافة أوجه الدعم والتسهيل للفريق.
وبموجب القرار، مُنحت اللجنة مهلة ثلاثة أشهر لرفع تقريرها النهائي متضمنًا النتائج والتوصيات إلى قيادة المجلس، على أن يبدأ تنفيذ ما يرد فيه خلال أسبوع من تاريخ تسلّمه، ويُعمل بالقرار من تاريخ صدوره وتعميمه على الجهات ذات العلاقة.























