(عاد/المكلا)خاص:
أعلن المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب، في بيان سياسي عاجل، عن إطلاق تعبئة جنوبية عامة واعتبار بقاء القوات الشمالية في وادي حضرموت “احتلالًا غير مشروع”، في خطوة تصعيدية تأتي عقب ما وصفه بـ”اعتداءات وانتهاكات خطيرة” تمارسها تلك القوات بحق الأهالي. وكشف المجلس عن قرار بتشكيل خلية أزمة حضرمية عليا تضم 52 شخصية، برئاسة أنور علي السقاف، لمتابعة التطورات الميدانية والتنسيق مع القوى الجنوبية استعدادًا لمرحلة تحرك وطني واسع.
نص البيان:
بيان سياسي صادر عن المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب
الحمد لله الذي جعل للحق رجالاً ينهضون به، وللأوطان حماةً يذودون عنها، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ خير من أقام دعائم العدل وصان الكرامة، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد—
فإنّ المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب، وهو يتابع بعين البصيرة وقلوب يعتصرها الغضب، ما ترتكبه القوات العسكرية الشمالية المتمركزة في وادي حضرموت من اعتداءات سافرة وانتهاكات غاشمة بحق المواطنين الآمنين، ليؤكّد أن تلك الممارسات ليست طارئة، بل امتدادٌ قاتم لنهجٍ قمعيٍّ فُرض على الجنوب منذ اجتياح العام 1994، وأراد له أربابه أن يبقى سيفاً مُصلتاً على إرادة الإنسان الجنوبي وأمنه وكرامته.
وفي مواجهة هذا التغوّل الذي تجاوز كل حدود الصبر والقبول، يعلن المجلس ما يلي:
أولاً: إدانته الحاسمة لهذه الاعتداءات، واعتبار بقاء القوات الشمالية في وادي حضرموت وجوداً احتلالياً غير مشروع، وعملاً عدائياً يهدد السلم الأهلي ويقوّض استقرار المواطنين.
ثانياً: التأكيد على ضرورة الانسحاب الفوري لهذه القوات من الوادي، وذهابها إلى جبهات القتال الحقيقية ضد المليشيات التي تزعم أنها تواجهها، بدلاً من اتخاذ الجنوب وأهله ميداناً لفرض النفوذ وإعادة إنتاج الاحتلال.
ثالثاً: إعلان الدعم المطلق للقوات الجنوبية وقوات النخبة الحضرمية في أي عملية عسكرية تهدف لتحرير وادي حضرموت، باعتبار ذلك جزءاً أصيلاً من مسار تحرير كامل التراب الجنوبي واستعادة الدولة الجنوبية المنشودة بحدودها وسيادتها الكاملة.
رابعاً: قرار تاريخي بتشكيل خلية أزمة وطنية عليا
وفي هذه اللحظة المفصلية، أصدر رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري، المناضل محمد الحضرمي، قراراً وطنياً عاجلاً بتشكيل خلية أزمة حضرمية عليا من اثنين وخمسين شخصية من خيرة أبناء حضرموت، برئاسة السيد أنور علي السقاف، تتولى:
متابعة الموقف على الأرض ساعةً بساعة.
إسناد قوات النخبة الحضرمية مجتمعياً وسياسياً.
التنسيق والتواصل مع كافة القوى السياسية والوطنية في حضرموت.
التحضير لانعقاد الاجتماع الوطني الأول للمجلس الأعلى للحراك الثوري في الجنوب.
وتضمّ الخلية السادة التالية أسماؤهم:
1. أنور علي السقاف – رئيساً
2. علي عبدالله بارجاش
3. محمد عمر العمودي
4. حسن سالم باحمادي
5. لطفي عوض نصر
6. نائف عمر العمودي
7. حسين سالم القميشي
8. صلاح خالد عبد النعيم
9. نبيل حسن اليماني
10. رشدي مبارك خنبري
11. د. مطران أحمد بامحيمود
12. د. سعيد محمد باربيع
13. لطفي عبدالله العطاء
14. مبارك محمد قبوله
15. عادل ناجي المريئي
16. سامي سعد بارامي
17. بشار سالم برد
18. عمر حسين مسلم بارميل
19. صالح جماع العبد بن جماع
20. أحمد سالم أحمد بارميل
21. محمد علي سالم بامطروح
22. سليمان سعيد عبود باقروان
23. سعيد علي سعيد باعلي
24. يسلم علي أحمد باحجيل
25. صالح مبارك علي عبد الشيخ
26. علوي علي محمد السقاف
27. فائز عوض أحمد محيمدان
28. فضل علي سالم عبد الشيخ
29. فالح مبارك أحمد العجيلي
30. محمد أحمد سالم باوزير
31. صبري عبيد فرج عبد النصير
32. سعيد أحمد يسلم بامؤمن
33. علي سعيد عبدالله بابلال
34. أحمد خميس عبيد باعبيد
35. صالح يسلم سعيد بادوؤد
36. سالم أبوبكر باحويج
37. أمجد محمد يسلم باحداد
38. محمد سعيد عبدالله باحماد
39. حسين سالمين الحضرمي
40. علي محمد الخامر
41. عدنان محمد بن قويره باوزير
42. سعيد فرج قندوس
43. عبدالحكيم عمر برعيه
44. سامي سعيد مخير
45. عوض عمر باكحيل
46. سالم عبدالرحيم عوضه
47. لطفي سعيد باشكيل
48. حسن أبوبكر بازار
49. محروس فرج غييث
50. فيصل سعيد طرابز العوبثاني
51. هاني جمعان بن جوهر
52. فكري عبدالله دحدح
خامساً: نداء للوحدة الجنوبية
يدعو المجلس الأعلى جميع القوى الجنوبية، السياسية والمجتمعية، إلى رصّ الصفوف وتوحيد الجبهة الوطنية، فمعركة حضرموت ليست معركة وادٍ ومدينة، بل معركة الجنوب بأسره في وجه مشروعٍ يستعيد أدوات الاحتلال القديمة بوجوهٍ جديدة.
ختاماً
إنّ المجلس الأعلى للحراك الثوري يوقن أنّ الجنوب يتقدّم بثبات نحو استعادة دولته، وأن إرادة شعبه التي قاومت في 1967، وصمدت في 1994، وانتصرت في 2015، لن تُكسر اليوم. وإنّ أبناء حضرموت والجنوب كافة ماضون نحو التحرير الكامل، وقيام دولتهم الحرة المستقلة مهما حاولت قوى النفوذ إعاقة المسار أو إخماد الصوت.
صادر عن المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب
حضرموت/ المكلا عاصمة القرار السياسي
الواحده بعد منتصف الليل























