المجلس الأعلى للحراك الثوري يصدر بياناً بمناسبة الذكرى الـ30 لثلاثين نوفمبر ويدعو إلى تشكيل جبهة وطنية جنوبية موحدة

(عاد/ المكلا ) خاص:

أصدر المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب بياناً سياسياً مساء اليوم من مدينة المكلا، بمناسبة الذكرى الثلاثين من نوفمبر، أكد فيه أهمية استعادة روح التلاحم الوطني الجنوبي، والدعوة إلى حوار شامل يلمّ شتات القوى والمكونات في هذه المرحلة التي وصفها المجلس بأنها “بالغة التعقيد”.

 

وأشار البيان إلى أن ذكرى 30 نوفمبر تمثل محطة تاريخية تستعيد فيها الشعوب دروس النضال والتحرر، مؤكداً أن الجنوب قد مر خلال السنوات الماضية بتحديات عاصفة، من صراعات وتهميش ومحاولات طمس للهوية، غير أن شعبه ظل صامداً ومتمسكاً بقضيته العادلة.

 

وأكد المجلس أن الجنوب اليوم يعيش حالة من الاحتقان السياسي وتصارع النفوذ، مشيراً إلى أن الشعب “ملّ الفرقة والاختلاف، وبات يتطلع إلى قيادة صادقة وصف موحّد ورؤية وطنية لا تتغير بتغيّر المصالح”.

 

وفي هذا السياق، دعا المجلس الأعلى للحراك الثوري جميع القوى والكيانات والشخصيات الجنوبية إلى الجلوس على طاولة واحدة، وفتح صفحة جديدة تعيد الثقة وتخفف التوترات، مشدداً على أن الحوار الجنوبي يجب أن يكون “حقيقياً وصادقاً يرمم ما تكسر في النفوس قبل السياسة”.

 

كما أعلن المجلس أن الوقت قد حان لتشكيل جبهة وطنية جنوبية عريضة تمثل مظلة جامعة لكل الأطراف، وتكون صمام أمان يحمي الجنوب ويحدد مسار عمل مشترك في المرحلة المقبلة.

 

واختتم البيان بالتأكيد على أن تضحيات الشهداء وصبر الأمهات ومعاناة المواطنين أمانة في أعناق الجميع، داعياً إلى التمسك بالوحدة الجنوبية باعتبارها الطريق الوحيد نحو تحقيق تطلعات الشعب في دولة آمنة وعادلة تحفظ كرامة أبنائها.

اضف تعليقك