الوزير الزعوري يشيد بمشروع ممثل بلادنا المهندس باجنيد في معرض العيش باستقلالية بالدوحة

2025/11/06م

(عاد/ الدوحة) إعلام مكتب الشؤون:

شارك معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور محمد سعيد الزعوري، في أعمال معرض “العيش باستقلالية” المقام على هامش أعمال القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية المنعقدة في العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر الجاري، بمشاركة واسعة من وزراء الشؤون الاجتماعية والعمل العرب، والذي يهدف إلى تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مجالات ريادة الأعمال والابتكار.

وقد مثّل بلادنا في هذه الفعالية الدولية المهندس عمر فؤاد سعيد باجنيد، أحد شباب ذوي الإعاقة ورواد ريادة الأعمال البيئية، حيث قدّم مشروعه الريادي المتميز بعنوان “مزارع حضرموت السمكية المتكاملة”، الهادف إلى دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في الاقتصاد الأزرق وتحسين سبل عيشهم من خلال منظومة إنتاج بيئي متكاملة تسهم في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.

وأشاد معالي الوزير الزعوري بما قدّمه المهندس باجنيد من مبادرة مبتكرة، معبّراً عن فخره بمشاركة الشباب من ذوي الإعاقة في المحافل الدولية وقدرتهم على تقديم حلول ومشاريع ريادية تسهم في التنمية المستدامة، مؤكداً دعم الوزارة المستمر لمثل هذه المبادرات النوعية

وقد حظي المشروع بإشادة واسعة من وزراء الشؤون الاجتماعية العرب وزوار المعرض، لما يمثله من نموذج يحتذى في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة اقتصادياً وبيئياً، حيث يعتمد المشروع على تربية الأسماك في أحواض أرضية بنظام إعادة تدوير المياه لاستخدامها في الزراعة الرأسية، ما يسهم في رفع الإنتاجية وترشيد استخدام الموارد المائية والسمكية، في إطار نموذج بيئي ذكي ومستدام.

من جانبه، أوضح المهندس باجنيد أن مشاركته في القمة تهدف إلى تعزيز حضور قضايا ذوي الإعاقة في مجالات المناخ والبيئة والاقتصاد المستدام، مؤكداً أن هذه الفئة تمتلك قدرات ومواهب مؤثرة يمكن أن تسهم بفعالية في تحقيق أهداف التنمية الشاملة متى ما أُتيح لها الدعم والفرص.

ويُذكر أن المهندس عمر فؤاد باجنيد هو مدير ومالك مشروع “مزارع حضرموت السمكية المتكاملة” وباحث في هيئة أبحاث علوم البحار بحضرموت، ويُعد من رواد ريادة الأعمال البيئية من ذوي الإعاقة في الوطن.

ويأتي هذا النشاط ضمن برنامج “العيش باستقلالية” المنبثق عن خطة العمل العربية للشؤون الاجتماعية (2023–2033)، الهادفة إلى دمج الأشخاص ذوي الإعاقة اقتصادياً واجتماعياً، والانتقال من الرؤية الإنسانية التقليدية إلى نهج الدمج المستدام والشامل.

اضف تعليقك