شركة بترومسيلة تنفي علاقتها بأي أعمال إنشائية خارج ميناء الضبة

(عاد/المكلا)خاص:

نفت شركة بترومسيلة الوطنية علاقتها بأي أنشطة أو أعمال إنشائية خارج حدود منشآت ميناء الضبة النفطي، وذلك في رد على الجدل الذي أُثير مؤخرًا عبر وسائل الإعلام بخصوص وجود أنبوب مرتبط بوحدات تكرير للنفط بالقرب من الميناء.

وأكدت الشركة في بيان لها أن الأنبوب يعود لمشروع تشرف عليه وزارة النفط والمعادن، مشيرة إلى أن جميع عملياتها تتم وفق القوانين الرسمية.

وجاء في نص التوضيح ما يلي:

توضيح بشأن الأنبوب الممتد في منطقة قريبة من منشآت ميناء الضبة النفطي

تابعت شركة بترومسيلة الجدل الدائر مؤخرًا في وسائل الإعلام بخصوص وجود أنبوب مرتبط بوحدات تكرير للنفط بالقرب من ميناء تصدير النفط الخام (الضبة) ونشر صور لذلك الأنبوب الممتد في المنطقة المجاورة لخزانات ميناء الضبة. وعليه، نود توضيح ما يلي:

1. تؤكد شركة بترومسيلة الوطنية بأنه لا صلة لها بأي أعمال إنشائية أياً كانت تتم خارج حدود وأسوار ميناء الضبة ومنشآته.

2. وقد أكدت وزارة النفط والمعادن في بيانها بتاريخ 30 يناير 2025م أن ذلك الأنبوب الواقع في الأرض المجاورة لميناء الضبة يعود لمشروع تشرف عليه الوزارة، وهي المسؤولة عنه وليس له ارتباط بمنشآت ميناء الضبة.

3. تؤكد شركة بترومسيلة أن أنابيب ذلك المشروع تبعد بأكثر من 600 متر عن الخزانات ولم تتجاوز أسوار منشآت ميناء الضبة، ولم تدخل حدود حرم الميناء، كما لم تقم الشركة بربطه.

4. كما أكّد بيان السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، ليس هناك أي علاقة بين شركة بترومسيلة ووحدات التكرير المتنقلة في ساحل حضرموت.

5. إن جميع كميات النفط الخام التي تُصرف من ميناء الضبة بالقواطر لصالح كهرباء عدن ومحطة كهرباء الريان تتم وفقًا لتوجيهات رسمية حكومية وحسب آلية متفق عليها، ويتم التحاسب والمطابقة مع الجهات المختصة في وزارة النفط والمعادن بشكل دوري ومنظم. وتنتهي مسؤولية الشركة بخروج القواطر من أسوارها.

6. وبناءً على ذلك، نؤكد سلامة جميع الأعمال داخل الميناء وفي حرمه، وعدم وجود أي استحداثات من أي نوع كانت، ونشيد بتضحيات موظفيها في ميناء الضبة وفي كل المواقع، الذين يؤدون أعمالهم بكل مهنية وتفاني.

إدارة العمليات بميناء تصدير النفط (الضبة) – شركة بترومسيلة

31 يناير 2025م

اضف تعليقك