حلف قبائل حضرموت يوضح تفاصيل حادثة سوق ميفع ويدعو لتفهم الأوضاع وتحقيق العدالة للجميع

(عاد/ هضبة حضرموت ) خاص:

أصدر حلف قبائل حضرموت اليوم بلاغا صحفيا توضيحيًا بشأن الأحداث التي وقعت يوم أمس الجمعة في مجمع سوق ميفع، والتي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام.

وأكد الحلف في البيان أن ما حصل هو خلاف شخصي بين أفراد، ولا يعكس بأي شكل من الأشكال موقف الحلف أو أهدافه.

 

وأوضح البيان أن حلف قبائل حضرموت هو مظلة تضم جميع أبناء حضرموت دون تمييز أو استثناء، وليس مقتصرًا على شخص أو فئة أو مجموعة بعينها. وشدد الحلف على أنه لا يرضى بالخطأ من أي طرف، وأن القانون هو الفيصل في محاسبة المخطئين، مؤكدًا أن كل من تورط في الحادثة سيتحمل مسؤولياته أمام الجهات المختصة.

 

كما ندد الحلف بمحاولات بعض الأطراف استغلال هذا الحدث لتحقيق أهداف عدائية ضد الحلف، مستخدمين الإعلام وتوجيه اتهامات باطلة لخلط الأوراق ومحاولة إعاقة مشروع حضرموت.

وبيّن الحلف أن تلك المحاولات تأتي في إطار محاولات فاشلة لتشويه مواقفه الثابتة في خدمة حضرموت وأبنائها.

 

واختتم الحلف البيان بدعوة الجميع إلى تفهم الأوضاع الراهنة في حضرموت، مؤكدًا على ضرورة الإسراع في تلبية طموحات أبناء حضرموت قبل أن يؤدي استمرار نفس الأساليب الضيقة في الإدارة إلى مخاطر كبيرة.

وشدد على أن الجميع يتساوى في العيش والعدالة، وهو ما يسعى الحلف لتحقيقه من أجل مصلحة حضرموت.

نص البلاغ الصحفي

بسم الله الرحمن الرحيم

نود أن نوضح بعض المفاهيم و ذلك بخصوص ما حصل يوم أمس الجمعة في مجمع سوق ميفع و الذي تم تناوله في مواقع التواصل الاجتماعي و الإعلامي ..

نؤكد إن حلف قبائل حضرموت مظلة للجميع و يشمل كل أبناء حضرموت دون تمييز و ليس مقتصر على شخص أو فئة أو مجموعة و من هذا المنطلق لا نرضى بالخطأ من أي ما كان و في كل الأحوال ما حصل في هذا الحدث خلاف شخصي بين أفراد من طبيعة الحياة و الحمد لله على سلامة الأرواح و كل مخطئ من الجانبين يتحمل جزاه عبر الجهات المختصة وفقًا و القانون فوق الجميع .. على الرغم من أن بعض الجهات وجهت سهامها العدائية لخلط الأوراق و الانقضاض على الحلف الذي يحمل مشروع حضرموت و استخدام هذا الحدث كوسيلة في نظرهم للنيل من الحلف و إعاقة أهدافه و تعكير الموقف و تفسيره من منظورهم القاصر و الدنيء، فسخروا كل إعلامهم و اتهاماتهم منذ اللحظات الأولى وصولا إلى إسناد ذلك بأخبار و تعليمات رسمية و من مواقع مسؤولة لتبني وضع المصابين و علاجهم حسب ذكرهم في الوقت الذي لم تكون هناك إصابات تحتاج لكل ذلك ، و هو ما يؤكد مضمون مواقف الحلف نحو تغيير هذا الواقع و بهذا النهج تدار بلد التعددية السياسية .. و من الله سبحانه وتعالى تظهر هذه الحقائق جلية واضحة للداخل و الخارج .

و من كل ما يحصل نستمد القوة و الثبات و سلامة سيرنا على النهج الصحيح في طريق تحقيق أهداف حضرموت المرجوة .. و على الجميع تفهم الأوضاع و الإسراع في تلبية طموحات الحضارم قبل أن تجر البلد إلى منعطف خطير ناتج عن استمرار نفس الأسلوب و التفكير الضيق الذي تدار به حضرموت حاليا .

و في الختام الكل يتساوى في العيش و العدالة هذا ما نرضاه و نتمناه للجميع .

2025/1/4م

اضف تعليقك