(عاد/ الشحر ) خاص:
عقد بمدينة الشحر لقاء موسع ضم المدير العام لمديرية الشحر الأستاذ حسين عبدالرحمن غداف، ومدير عام مكتب وزارة الأوقاف والإرشاد بساحل حضرموت الشيخ أحمد علي السعدي، وعدداً من خطباء وأئمة المساجد بالمديرية، لمناقشة دور الخطاب الديني في تعزيز الوعي المجتمعي بمواجهة المخاطر الصحية، وفي مقدمتها الحميات والأمراض المنتشرة، وسبل الوقاية منها والحد من انتشارها.
وفي اللقاء، دعا مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد بساحل حضرموت الشيخ أحمد علي السعدي إلى تكثيف جهود التوعية والتناصح، والعمل على توحيد الصف وتعزيز التقارب والتكاتف المجتمعي، وتسخير المنابر الدينية للتحذير من مخاطر الأمراض والحميات المنتشرة، وفي مقدمتها حمى الضنك، والتعريف بأسباب انتشارها وطرق الوقاية منها، بما يسهم في حماية الأرواح والحد من تداعياتها الصحية، إلى جانب التحذير من الفكر المتطرف والرافضي.
من جانبه، أكد المدير العام لمديرية الشحر الأستاذ حسين عبدالرحمن غداف أهمية اضطلاع الخطباء وأئمة المساجد بدور فاعل في توعية المجتمع بمخاطر الحميات، وتعزيز السلوكيات الوقائية، مشدداً على ضرورة أن يكونوا سنداً للسلطة المحلية في إيصال الرسائل التوعوية إلى مختلف شرائح المجتمع، والخروج برؤى ومبادرات تسهم في حماية المواطنين وخدمة الصالح العام.
كما أشار مدير مكتب الأوقاف والإرشاد بالمديرية الأستاذ حاج بن عروة إلى أهمية تكثيف خطاب التوعية والتناصح، وتسليط الضوء على المخاطر التي تهدد المجتمع، وفي مقدمتها الحميات والأمراض المنتشرة، إلى جانب التحذير من مخاطر انتشار المخدرات وآثارها السلبية على الفرد والأسرة والمجتمع.
وأكد اللقاء أهمية تكامل الأدوار بين السلطة المحلية ومكتب الأوقاف والخطباء وأئمة المساجد، والاستفادة من المنابر الدينية في نشر الوعي وتعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه القضايا الصحية والاجتماعية، بما يخدم سلامة المجتمع واستقراره.























