(عاد/المكلا)خاص:
أدان المجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى الهجوم الذي شنّته جماعة الحوثي بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة المؤقتة عدن، معتبرًا أنه يمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف مؤسسات الدولة ويهدد أمن اليمن واستقراره.
وأوضح المجلس، في بيان صادر عنه، أن استهداف المؤسسات السيادية ومقرات الدولة يعكس استمرار أعمال العنف ويقوض فرص السلام، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات لن تثني الدولة والقوات المسلحة عن مواصلة مسؤولياتهما الوطنية والعمل على استعادة مؤسسات الدولة.
وتقدم المجلس بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الشهداء الذين سقطوا جراء الهجوم، سائلًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
وأكد المجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى تأييده لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، ووقوفه إلى جانب الجهود الوطنية الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، مشددًا على أهمية المضي في عملية «فجر اليمن» لتحقيق أهدافها المعلنة، وترسيخ الأمن والاستقرار في البلاد.
وثمّن المجلس المواقف الأخوية للمملكة العربية السعودية، بقيادة قيادتها، ودورها في دعم الشرعية اليمنية ومساندة الشعب اليمني، والإسهام في حماية أمن اليمن واستقراره ومواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة.
ودعا المجلس جميع القوى والمكونات الوطنية إلى توحيد الصفوف وتعزيز الاصطفاف خلف القيادة الشرعية، وتكثيف الجهود لمساندة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يسهم في مواجهة التهديدات واستعادة مؤسسات الدولة وصون سيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه.
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أهمية تغليب المصلحة الوطنية العليا والتمسك بالثوابت الوطنية والعمل المشترك من أجل مستقبل يسوده الأمن والاستقرار، وتُصان فيه الحقوق وتُستعاد فيه مؤسسات الدولة.






















