أوكرانيا تحت الضغط.. روسيا توسع مكاسبها شرقا

2026/09/02م

(عاد/ موسكو) متابعات:

أظهر تحليل أجرته وكالة فرانس برس لبيانات معهد دراسات الحرب الأمريكي أن وتيرة التقدم الروسي في شرق أوكرانيا تسارعت في شهر أغسطس/آب بعد أشهر من التباطؤ، لكنها لا تزال أبطأ بكثير مقارنة بالسنوات الماضية.

ومع تعثر محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة وإصرار الكرملين على السيطرة على ما تبقى من منطقة دونيتسك، شهدت الحرب المستعرة منذ أربع سنوات ونصف السنة تصعيدا في الصيف الحالي مع ارتفاع عدد الضحايا المدنيين.

وأظهرت بيانات شهر أغسطس/آب أن الجيش الروسي حقق مكاسب صافية تقدر بنحو تسعين كيلومترا مربعا، وهي أكبر مساحة يسيطر عليها منذ فبراير/شباط.

وتعد هذه الوتيرة أسرع بمرتين إلى ثلاث مرات مقارنة بشهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز، لكنها لا تزال أبطا بكثير من وتيرة التقدم الروسي في السنوات السابقة من الحرب.

ففي عام 2025 كانت روسيا تسيطر على ما ما معدله 400 كيلومتر مربع من الأراضي كل شهر. أما هذا العام، فلم يتباطأ التقدم فحسب، بل خسرت 400 كيلومتر في شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار.

وشدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرات عدّة على أن موسكو عازمة على السيطرة على ما تبقى من شرق أوكرانيا، مع تركيز جهودها بشكل خاص على منطقة دونيتسك.

وفي شهر أغسطس/آب الماضي، استولت على 73 كيلومترا مربعا في دونيتسك، ونحو 330 كيلومترا مربعا في خاركيف شمالا.

ورغم أن روسيا تسيطر على جيوب من منطقة خاركيف، إلا أنها لم تعلن رسميا ضمها أو المطالبة بها.

وحققت موسكو مكاسب محدودة في منطقة زابوريجيا الجنوبية خلال الشهر الماضي.

في المقابل، سجلت كييف مكاسب صغيرة في أغسطس/آب في ثلاث مناطق، بينها منطقة دنيبروبيتروفسك التي اخترقت القوات الروسية حدودها الصيف الماضي. وتستعيد أوكرانيا أراضي فيها منذ بداية عام 2026.

وتسيطر روسيا حاليا على ما يزيد قليلا على 19% من أراضي أوكرانيا، بما في ذلك شبه جزيرة القرم والمناطق التي كانت خاضعة بالفعل لسيطرة الانفصاليين قبل بدء الحرب في فبراير/شباط 2022.

وقد تحققت معظم المكاسب الروسية خلال الأسابيع الأولى من الحرب.

 

 

اضف تعليقك