(عاد/ بروكسل) متابعات:
اصطدام سفينتين في بحر مرمرة وفقدان الاتصال بـ10 من أفراد الطاقم، بالتزامن مع انقلاب عبارة قبالة شمال قبرص ومقتل 8 أشخاص، وسط عمليات إنقاذ.
أعلنت سلطات الملاحة التركية، الأربعاء، غرق السفينة «توغبرك إمام أوغلو» في بحر مرمرة، وفقدان أفراد طاقمها العشرة، عقب اصطدامها بالسفينة التجارية «ألسو» قبالة سواحل إسطنبول، فيما تواصل فرق البحث والإنقاذ عمليات تمشيط واسعة لتحديد مصير البحارة المفقودين.
ويأتي ذلك بعدما أفادت السلطات في وقت سابق بانقطاع الاتصال بالسفينة وطاقمها، قبل أن تتأكد لاحقًا من غرقها، في تطور رفع من خطورة الحادث الذي وقع فجر الأربعاء على بعد نحو 18 ميلًا بحريًا جنوب سواحل سيليفري.
كيف وقع التصادم في بحر مرمرة؟
بحسب ولاية إسطنبول، وقع التصادم قرابة الساعة 03:15 فجرًا، عندما اصطدمت «ألسو»، التي كانت تبحر من قوجه إيلي إلى علي آغا، بالسفينة «توغبرك إمام أوغلو»، التي كانت في طريقها من إسكندرون إلى كارادينيز إيرغلي.
وأفادت المديرية العامة للشؤون البحرية التركية بأن نظام البحث والإنقاذ المدعوم بالأقمار الصناعية تلقى في الساعة 03:26 إشارة استغاثة صادرة عن جهاز تحديد موقع الطوارئ الموجود على متن «توغبرك إمام أوغلو».
وبعد نحو ربع ساعة، وتحديدًا في الساعة 03:41، أبلغ قبطان «ألسو» مركز خدمات حركة السفن بأنه اصطدم في نحو الساعة 03:15 بسفينة لم يتمكن في البداية من تحديد هويتها، قبل أن تتضح هوية السفينة الأخرى.
حمولة السفينتين قبل الغرق
كانت «ألسو» تحمل نحو 2999 طنًا من زيت المحركات، وكانت في طريقها إلى ميناء علي آغا، بينما حملت «توغبرك إمام أوغلو» نحو 4199 طنًا من لفائف الصلب متجهة إلى كارادينيز إيرغلي.
وأظهرت المعاينات الأولية أن «ألسو» لم تتعرض لأضرار واضحة، فيما تعرضت السفينة الأخرى لأضرار أدت إلى غرقها في مياه بحر مرمرة.
قارب نجاة ومعدات طافية دون العثور على البحارة
وعثرت فرق الإنقاذ على معدات تابعة للسفينة الغارقة طافية فوق سطح البحر، من بينها قارب نجاة، إلا أنها لم تعثر على أي من أفراد الطاقم العشرة بداخله.
وتواصل فرق البحث والإنقاذ عملياتها في المنطقة على أمل العثور على البحارة المفقودين، وسط استنفار واسع للجهات التركية المختصة.
14 قطعة بحرية ومروحية تشارك في البحث
وتشارك في عمليات البحث والإنقاذ 14 قطعة بحرية ومروحية، إلى جانب السفينة «ألسو»، فيما تستمر عمليات التمشيط في محيط موقع غرق «توغبرك إمام أوغلو».
وكانت ولاية إسطنبول قد أعلنت في الساعات الأولى من الحادث انقطاع الاتصال بالسفينة وطاقمها، قبل أن تؤكد سلطات الملاحة لاحقًا غرقها وفقدان البحارة العشرة.
ولا تزال عمليات البحث مستمرة للكشف عن مصير أفراد الطاقم، فيما تواصل السلطات التركية التحقيق في ملابسات التصادم وأسبابه.
وأعلنت ولاية إسطنبول، الأربعاء، أن الحادث وقع نحو الساعة الثالثة فجرًا، على مسافة تقارب 18 ميلًا بحريًا جنوب سواحل منطقة سيليفري، إثر اصطدام السفينة التجارية «ALSU» بالسفينة «TUĞBERK İMAMOĞLU».
تفاصيل التصادم في بحر مرمرة
تفاصيل غرق ناقلة في بحر مرمرة وفقدان عشرة بحارة في تركيا – صورة 1
كانت «ALSU» تبحر من قوجه إيلي باتجاه ألياغا، بينما كانت السفينة «TUĞBERK İMAMOĞLU» في طريقها من ميناء إسكندرون إلى كارادينيز إيرغلي، قبل أن يقع التصادم بينهما في مياه بحر مرمرة.
وعقب تلقي البلاغ، استنفرت السلطات التركية وحدات البحث والإنقاذ، ودفعت بعدد من القطع البحرية التابعة لهيئة سلامة السواحل وخفر السواحل في مرمرة والمضائق إلى موقع الحادث.
كما شاركت مروحية تابعة لخفر السواحل في عمليات التمشيط الجوي، بالتزامن مع استمرار البحث في المنطقة البحرية المحيطة بموقع التصادم.
فقدان الاتصال بالسفينة وطاقمها
وأظهرت المعاينة الأولية التي أجرتها الفرق التي وصلت إلى موقع الحادث عدم وجود أضرار ظاهرة على السفينة «ALSU».
في المقابل، لم تتمكن السلطات من إعادة الاتصال بالسفينة «TUĞBERK İMAMOĞLU» أو بأفراد طاقمها العشرة، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ لمحاولة تحديد موقعها والاطمئنان على سلامة من كانوا على متنها.
وتواصل الجهات التركية المختصة عملياتها في بحر مرمرة، بينما لم تُعلن حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن مصير السفينة المفقودة أو طاقمها.
تفاصيل انقلاب العبارة قبالة شمال قبرص
وذكرت تقارير إعلامية أن العبارة، التي تملكها شركة خاصة، غادرت ميناء غيرنه شمال قبرص عند الساعة 12:30 ظهرًا بالتوقيت المحلي، متجهة إلى ميناء طاشوجو في جنوب تركيا.
وبعد وقت قصير من مغادرتها الميناء، تعرضت العبارة لتسرب للمياه، فيما لا تزال الأسباب التي أدت إلى وقوع الحادث غير معروفة حتى الآن.
وقال ناجون إن العبارة بدأت تتحرك بصورة غير منتظمة خلال الرحلة، قبل أن يؤدي اصطدام قوي بسطح المياه إلى حدوث كسر في مقدمتها مزدوجة البدن، ما سمح بتدفق كميات كبيرة من المياه إلى داخلها.
ووقع الحادث قبالة سواحل غيرنه، التي تعد من أبرز المنتجعات السياحية في شمال قبرص، وترتبط بتركيا عبر خدمات نقل بحري منتظمة.
أقارب الركاب ينتظرون المعلومات
وتجمع أقارب الركاب أمام أحد المستشفيات المحلية وبوابات ميناء غيرنه، في انتظار معلومات بشأن مصير ذويهم، بينما استمرت جهود التعامل مع الحادث ومساعدة الناجين.
وأظهرت مشاهد مصورة ناجين يرتدون سترات نجاة حمراء، حيث ظهر بعضهم جالسًا، فيما وقف آخرون فوق العبارة بعد انقلابها.
وسارعت فرق خفر السواحل، إلى جانب قوارب خاصة، إلى موقع الحادث للمساعدة في إجلاء الناجين ونقلهم إلى الشاطئ.
وتأتي هذه التطورات البحرية بالتزامن مع إعلان السلطات التركية حادث اصطدام سفينتين تجاريتين في بحر مرمرة، مع فقدان الاتصال بـ10 من أفراد الطاقم، في وقت تواصل فيه الجهات المعنية متابعة تفاصيل الحوادث البحرية وتحديد ملابساتها.























