(عاد/ روسيا) متابعات:
لم يحتج إرلينغ هالاند إلى تسجيل هدف أو صناعة فرصة حتى يحجز لنفسه مساحة واسعة من الاهتمام مع بداية الموسم الجديد، إذ اختار مهاجم مانشستر سيتي أن يلفت الأنظار بطريقة مختلفة هذه المرة، بعدما ظهر بقصة شعر قصيرة أنهت لفترة واحدة من أكثر العلامات المرتبطة بصورته داخل الملاعب وخارجها.
التغيير لم يكن تفصيلًا عابرًا بالنسبة لجماهير اللاعب، فالشعر الطويل الأشقر رافق هالاند خلال صعوده السريع إلى قمة كرة القدم الأوروبية، وتحول تدريجيًا إلى جزء من هويته البصرية، إلى جانب بنيته الجسدية وأسلوبه اللافت في الاحتفال بالأهداف.
وجاءت الإطلالة الجديدة قبل انطلاق الموسم، بعدما وثق هالاند عملية تغيير مظهره، في خطوة أعادت إلى الواجهة قصة شعر سبق أن ظهر بها في بدايات مسيرته، قبل أن يستقر لسنوات على الشكل الذي أصبح يعرف به عالميًا.
وبمجرد الكشف عن مظهره الجديد، انتقل النقاش من استعدادات مانشستر سيتي الفنية إلى تفاصيل إطلالة مهاجمه، ووجد التغيير طريقه سريعًا إلى مواقع التواصل، حيث انقسمت التعليقات بين من رأى أن القصة القصيرة أعادت اللاعب إلى صورته الأولى، ومن اعتبر أن الشعر الطويل كان أكثر ارتباطًا بشخصيته الرياضية.
اختيار هذا التوقيت يضيف بعدًا آخر للقصة، فهالاند يدخل موسمًا جديدًا محملًا بتوقعات كبيرة، بعدما أصبح أحد أهم الأسماء في هجوم مانشستر سيتي وأحد أكثر المهاجمين تأثيرًا في كرة القدم الأوروبية. ولذلك فإن أي تغيير في مظهره يتحول بسهولة إلى مادة للنقاش، حتى عندما لا يكون مرتبطًا مباشرة بأدائه داخل الملعب.
ولم تكن قصة الشعر بعيدة عن أحاديث هالاند السابقة، إذ سبق أن تحدث اللاعب عن فكرة التخلي عن شعره الطويل، كما تلقى في وقت سابق نصائح من شخصيات كروية معروفة بشأن الإبقاء على مظهره المعتاد. لكن اللاعب حسم قراره في النهاية، واختار أن يخوض الموسم بإطلالة مختلفة.
واللافت أن التحول لا يغير فقط مظهر اللاعب، بل يقطع صلة بصرية مع مرحلة مهمة من مسيرته شهدت صعوده من موهبة شابة إلى أحد أبرز الهدافين في العالم.
فقد ارتبطت الصورة التي عرفها الجمهور به خلال سنواته في بوروسيا دورتموند ثم مانشستر سيتي بالشعر الطويل، قبل أن تأتي هذه الخطوة لتمنحه مظهرًا أكثر بساطة.
ومع ذلك، فإن الاهتمام بقصة الشعر لن يستمر طويلًا إذا نجح هالاند في العودة سريعًا إلى عادته المفضلة وهي هز الشباك. فالمهاجم النرويجي يعرف أن صورته الحقيقية في مانشستر سيتي تُبنى أساسًا على الأهداف والأرقام، وليس على شكل شعره.























