(عاد/ بروكسل) متابعات:
تعهدت واشنطن “إسقاط النظام” الإيراني من خلال فرض “أشد عقوبات” في التاريخ عليه.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لشبكة “سي.إن.بي.سي” الخميس إنه سيعقد مؤتمرا الإثنين “للحديث بشكل محدد عما سنقوم به” بشأن إيران.
وأضاف أن توجه إدارة الرئيس دونالد ترامب لتشديد العقوبات الاقتصادية على إيران هدفه الدفع إلى “انهيار” نظام الحكم في طهران.
وتابع: “الحرب الاقتصادية التي توعّد ترامب إيران بها ستكون ناجحة وسنسقط هذا النظام. سيكون هذا أعظم عزل اقتصادي منسّق في تاريخ العالم. سنفرض أشد عقوبات في التاريخ”.
وأوضح أنه “إذا أصرت الدول على ممارسة الأعمال التجارية مع طهران فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات ضدها”، لافتا إلى أن تلك “الإجراءات ستحد من قدرة إيران على اتخاذ إجراءات عبر وكلاء”.
وعما إذا كانت تلك الإجراءات ستشمل الصين، قال: “من الأفضل أن تبقى بعض المحادثات سرية”، مضيفا: “نحن واثقون من أن الجميع بما في ذلك الصين يرغبون في إعادة فتح مضيق هرمز”.
وأوضج أن تشديد العقوبات الأميركية على إيران يقّلل من احتمال الحرب الواسعة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن الخميس إطلاق «أشد عملية اقتصادية على الإطلاق» تُتخذ ضد أي دولة.
وأكد في تدوينة عبر منصة «تروث سوشيال»، أن الولايات المتحدة ستفرض «حرباً اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق» ضد إيران.
وقال ترامب إن «إيران مُنحت فرصة أكبر من أي وقت مضى للتوصل إلى اتفاق»، لكنها «فشلت في اغتنامها».
وأضاف: «ولذلك، أعلن اليوم عن أشد عملية اقتصادية على الإطلاق تُتخذ ضد أي دولة! ستكون هذه حربًا اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق».
وأعلن ترامب أن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو كياناتها الحكومية بتقديم «أي نوع من شريان الحياة» لإيران ستواجه، هي الأخرى، «عواقب اقتصادية هائلة».
























