(عاد/ المكلا) خاص:
كشف الصحفي الحضرمي زايد بارشيد عن تفاصيل متابعته لمشروع طريق «الفرضحة – دوعن» بمحافظة حضرموت، الذي لا يزال متعثراً منذ ما يقارب عشرين عاماً، رغم أهميته لأهالي أكثر من 16 منطقة، إلى جانب المسافرين الذين يستخدمون الطريق، مستعرضاً سلسلة من اللقاءات والاتصالات التي أجراها خلال الفترة الماضية بهدف الدفع نحو استكمال المشروع.
وقال بارشيد، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، إنه بدأ متابعة ملف الطريق قبل نحو أسبوعين، عقب وصوله من العاصمة السعودية الرياض، موضحاً أنه التقى خلال الأسبوع الأول وكيل محافظة حضرموت المهندس زاهر بن خوار الكثيري، وبحث معه وضع المشروع والمبلغ الذي سبق أن وجه محافظ حضرموت الأستاذ سالم الخنبشي بصرفه لاستكماله، والبالغ 300 ألف دولار.
وبحسب بارشيد، أكد الوكيل الكثيري أن توجيه المحافظ بشأن المبلغ صدر بالفعل، إلا أن السلطة المحلية تنظر في تنفيذ المشاريع وترتيبها وفق الأولويات والأهمية.
وأضاف بارشيد أنه واصل تحركاته سعياً للقاء وكيل محافظة حضرموت الأستاذ حسن الجيلاني، وتمكن بعد نحو تسعة أيام من مقابلته، حيث ناقش معه استمرار تعثر الطريق وما يمثله ذلك من معاناة للأهالي، إلى جانب المبلغ الموجه لاستكمال المشروع.
وأشار إلى أن الجيلاني أبلغه خلال اللقاء بأن المقاول المنفذ للمشروع سبق أن تسلم، خلال فترة المحافظ السابق الأستاذ مبخوت بن ماضي، مبلغ 500 ألف دولار، لافتاً إلى وجود حديث من جانب المقاول عن مستحقات مالية سابقة لدى السلطة المحلية.
ونقل بارشيد موقفه خلال اللقاء قائلاً: «ما نبحث عنه اليوم هو حل عملي يؤدي إلى استكمال المشروع بعد كل هذه السنوات»، مؤكداً أن الهدف من المتابعة هو الوصول إلى معالجة تدفع بالمشروع نحو الإنجاز بعيداً عن استمرار التعثر.
وأوضح أن الوكيل حسن الجيلاني اقترح عقد اجتماع يضم محافظ حضرموت سالم الخنبشي، والوكيل الجيلاني، وعضو مجلس النواب الشيخ محمد العمودي، إلى جانب بارشيد، لمناقشة ملف الطريق والوصول إلى معالجة بشأنه، طالباً منه التواصل مع الشيخ العمودي لترتيب اللقاء.
وأضاف أنه تواصل بالفعل مع عضو مجلس النواب الشيخ محمد العمودي وأطلعه على مقترح الاجتماع، إلا أن الأخير اعتذر عن الحضور لوجوده خارج مدينة المكلا وفي مديرية دوعن، وأبلغه بأنه سيتواصل مع الوكيل الجيلاني بهذا الشأن.
وأشار بارشيد إلى أنه نقل تفاصيل الاتصال إلى الوكيل الجيلاني، الذي أبلغه بدوره بأنه سيتواصل مع الشيخ العمودي، غير أنه أكد أنه وحتى لحظة كتابة منشوره لم يتلقَّ أي اتصال بشأن تحديد موعد الاجتماع، رغم مرور أكثر من أسبوع على الاتصال.
وأكد بارشيد أن نشره لهذه التفاصيل يأتي في إطار إطلاع المواطنين على ما تم بشأن متابعة المشروع، وليس بهدف البحث عن جهة لتحميلها مسؤولية سنوات التعثر، قائلاً: «القضية بالنسبة لنا ليست البحث عمن نحمّله مسؤولية سنوات التعثر، وإنما الوصول إلى نتيجة تنهي تعثر هذا المشروع وتدفع باتجاه استكمال طريق الفرضحة – دوعن الذي انتظره أبناء تلك المناطق طويلاً».
واختتم بارشيد منشوره بالتأكيد على مواصلة متابعة ملف الطريق وإطلاع المواطنين على أي مستجدات تطرأ بشأنه، في ظل استمرار المطالب باستكمال المشروع وإنهاء تعثره الممتد منذ سنوات.
























