(عاد/ روسيا) متابعات:
دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن طريقة تعامله مع حرب إيران، وكرر تصريحاته السابقة بأن طهران تستهدفه.
وقال ترامب في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء عقب قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة “كان لديهم قادة، ورحلوا… والآن لديهم مجموعة أخرى من القادة. وقد يرحلون هم أيضا”. وأضاف “هل تعلمون أمرا؟ قد أرحل أنا أيضا، لأنني على رأس قائمة أهدافهم”.
بعد انهيار هدنة إيران.. 5 سيناريوهات محتملة
وأعرب الرئيس الأمريكي عن اعتقاده بأن التصعيد الأخير مع إيران سينتهي «سريعا»، قائلا: «أي شيء سيحدث سينتهي بسرعة كبيرة.. سنجعل الأمور أكثر أمانا بالنسبة للنفط».
وأشار إلى أن القادة الإيرانيين «أصبحوا الآن أكثر عقلانية، لكن لست متأكدا مما إذا كنت أرغب في إبرام صفقة معهم.».
ضربات قوية متوقعة
وفي وقت سابق الأربعاء، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أن واشنطن ستهاجم طهران مجددا الليلة على الأرجح.
وقال ترامب لصحفيين في قمة حلف شمال الأطلسي بتركيا قبل لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: «سأوجه تحذيرا بسيطا: سنضربهم بقوة الليلة.. قد يكون ذلك هجوما كبيرا».
وتوعد إيران بإعادة فرض الحصار، قائلا: «قد نعيد فرض الحصار على إيران مجددا، وقد نستولي على جزيرة خرج».
وحول الاتفاق مع إيران، قال ترامب، إنه غير متأكد ما إذا كان الاتفاق مع إيران سيصمد، محذرًا من أن الولايات المتحدة «ستدمر محطات الكهرباء والمياه إذا لزم الأمر.. لكن لا أرغب في ذلك».
وكان ترامب قال في وقت سابق الأربعاء، إن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب مع إيران قد «انتهى»، بعد أن شنت طهران هجمات جديدة على قواعد أمريكية في منطقة الخليج.
وردا على سؤال قبيل قمة لحلف شمال الأطلسي في تركيا حول ما إذا كانت مذكرة التفاهم قد انتهت، قال ترامب «إنه سؤال مثير للاهتمام للغاية. بالنسبة لي، أعتقد أنها انتهت. لا أريد التعامل معهم».
وقال للصحفيين في أنقرة: «إنهم حثالة. أناس مرضى. ويقودهم أشخاص مرضى… بالنسبة لي، فإن التعامل معهم مجرد مضيعة للوقت».
ورغم أن ترامب تراجع أحيانا عن التهديدات التي وجهها لإيران، ارتفعت أسعار النفط وتراجعت الأسهم بعد تعليقاته الأحدث.
كما أدت الأعمال القتالية المتجددة إلى تفاقم المخاوف المتعلقة بالسلامة والأمن في مضيق هرمز، حيث أظهرت بيانات الشحن أن أربع ناقلات نفط وغاز على الأقل عادت أدراجها بدلا من محاولة عبور الممر المائي الذي يُعد طريق حيوي للإمدادات.
ضربات عسكرية
وكانت الولايات المتحدة قد شنت في وقت سابق ضربات عسكرية جديدة وألغت إعفاء كان يسمح لإيران ببيع النفط، ردا على الهجمات التي استهدفت ثلاث ناقلات نفط في المضيق.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن من بين الأهداف التي أصابتها الضربات أكثر من 60 زورقا صغيرا تابعا للحرس الثوري، في محاولة لتكبيد إيران ثمنا باهظا ردا على الهجمات التي شنتها على الناقلات بما ينتهك وقف إطلاق النار.
وفي بيان صادر عنها، أضافت: «العدوان غير المبرر من جانب القوات الإيرانية يمثل انتهاكا صارخا وخطيرا لوقف إطلاق النار ويقوض حرية الملاحة».
وفي تصريحات للصحفيين قبل قمة حلف شمال الأطلسي، قال الأمين العام للحلف مارك روته إن الهجمات الجديدة التي شنتها الولايات المتحدة على إيران «ضرورية للغاية».
وقالت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي عبر منصة “إكس” إن «تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يزيد من تعقيد المحادثات المتوترة أصلا الرامية لإنهاء الحرب.. الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت غير مقبولة».
وأفادت قناة برس تي.في الإيرانية بسماع عدة انفجارات في جنوب جزيرة خرج. ولم تشر القيادة المركزية الأمريكية للجزيرة التي تصدّر إيران منها 90% من نفطها الخام.
وقال مسؤول أمريكي لـ«رويترز»، إن الضربات استهدفت أنظمة دفاع جوي إيرانية وأنظمة للمراقبة الساحلية وصواريخ سطح-جو وصواريخ كروز مضادة للسفن ومواقع لإطلاق الطائرات المسيرة.
وبموجب الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية في 22 يونيو/حزيران ترخيصا عاما للسماح ببيع النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية والبترولية إيرانية المنشأ حتى 21 أغسطس/آب. وعند إلغاء هذا الترخيص الثلاثاء، منحت إيران مهلة حتى 17 يوليو/تموز لإنهاء أي معاملات.





















