«يقوّض الشرعية ويمنع انتشار الجيش».. عون يحذر من الوجود الإسرائيلي بلبنان

2026/07/06م

(عاد/ واشنطن) متابعات:

اعتبر الرئيس اللبناني جوزيف عون، الإثنين، أن بقاء «الاحتلال الإسرائيلي في جنوب البلاد يمنع انتشار الجيش».

يأتي ذلك بينما يستعد الطرفان لتطبيق اتفاق إطار ينص على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية وانتشار للقوات المسلحة اللبنانية تباعا.

وشدّد عون، وفق ما نقلت عنه الرئاسة، “على أهمية الضغط على إسرائيل للانسحاب من المناطق التي تحتلها في لبنان”.

موضحا أن “بقاء الاحتلال يقوّض شرعية الدولة ويمنع انتشار الجيش، وأسس تحقيق السلام العادل والدائم”.

وقتل أربعة أشخاص، بينهم ثلاث نساء، الإثنين جراء غارة اسرائيلية استهدفت سيارتهم في جنوب لبنان، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، في خرق جديد لوقف لإطلاق النار المعلن بين حزب الله وإسرائيل منذ أكثر من أسبوعين.

ورغم تراجع وتيرة المواجهات، تشنّ اسرائيل بين الحين والآخر ضربات على جنوب لبنان، تقول إنها تستهدف بنى عسكرية تابعة لحزب الله وتحركات لعناصره. ويتبادل الطرفان الاتهامات بخرق الهدنة.

وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام “شنّت مسيرة معادية غارة بصاروخ موجه” استهدفت سيارة كان بداخلها أربعة أشخاص، ما أسفر عن مقتلهم.

والقتلى، وفق الوكالة، هم مديرة مدرسة رسمية مع والدتها وعاملة منزلية أجنبية وعامل سوري. وقد استهدفتهم المسيّرة بينما كانوا في سيارة مديرة المدرسة، لدى عودتهم من تفقد منزل العائلة في النبطية الفوقا.

وأرسى اتفاق وقعته طهران وواشنطن، الشهر الماضي، لإنهاء الحرب بينهما في الشرق الأوسط، وقفا لإطلاق النار في لبنان بدءا من 21 يونيو/حزيران. إلا أن اسرائيل التي أبقت على “منطقة أمنية” في لبنان بعمق عشرة كيلومترات من حدودها وتمنع سكانها من العودة إليها، تواصل شنّ ضربات خصوصا في محيط مدينة النبطية.

ورغم الخروقات، أتاح الاتفاق عودة أكثر من 600 ألف نازح، وفق ما أفادت المنظمة الدولية للهجرة، في تقرير الخميس، بناء على بيانات تم جمعها بالتنسيق مع السلطات المحلية منذ 22 يونيو/حزيران.

وأبرم لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة في 26 يونيو/حزيران اتفاق إطار يمهّد الطريق للتوصل إلى وقف للحرب، بعد خمس جولات تفاوضية بين البلدين اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية.

وينص الاتفاق خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني بدءا من منطقتين “تجريبيتين”.

إلا أن الاتفاق، الذي سارع حزب الله المدعوم من طهران إلى رفضه، لا يحدد جدولا زمنيا للانسحاب الإسرائيلي. ويربط تحقيق ذلك، وبالتالي عودة السكان إلى المناطق التي تحتلها إسرائيل، بإتمام نزع سلاح الحزب.

اضف تعليقك