الدكتور عبدالله العليمي يعزي بوفاة الكاتب الكبير سعيد عولقي

(عاد/عدن ) خاص:

بعث عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، برقية عزاء ومواساة إلى أسرة الكاتب الكبير سعيد عولقي ومحبيه، وإلى الوسط الثقافي والفني، بوفاة أحد أبرز رواد الحركة الثقافية والمسرحية، الذي وافاه الأجل في العاصمة المؤقتة عدن، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع والعمل الثقافي امتدت لأكثر من ستة عقود.

وعبّر الدكتور العليمي عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسرة الفقيد الكريمة، ولكافة الأدباء والكتاب والفنانين والمثقفين ومحبيه داخل الوطن وخارجه بهذا المصاب الأليم.

وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي بمناقب الفقيد وأدواره الريادية في خدمة الثقافة والمسرح والأدب، وما قدمه من إسهامات بارزة رفدت المكتبة الوطنية والعربية بأعمال ومراجع مهمة، وفي مقدمتها كتابه المعروف “سبعون عاماً من المسرح في اليمن”، إلى جانب أعماله المسرحية والسردية والصحفية التي مثلت إضافة نوعية للحركة الثقافية والإبداعية.

ويُعد عولقي من أبرز رواد الحركة الثقافية والمسرحية، حيث أسهم في تأسيس عدد من المؤسسات المسرحية التي شكلت نواة المسرح الحديث، من بينها “فرقة الجنوب للمسرح” عام 1965 و”المسرح الحديث” عام 1969.

وأكد الدكتور عبدالله العليمي أن سيرة الفقيد سعيد عولقي، وما قدمه من إسهامات رائدة في الثقافة والمسرح والفن، تذكر بالدور التاريخي لعدن كحاضنة للإبداع والتنوير والمدنية، وساحة مفتوحة للكلمة الحرة والفن الرفيع والتنوع الخلاق.

وأشار عضو مجلس القيادة الرئاسي إلى أن الوفاء لرموز الثقافة والأدب والفن، من أمثال الراحل الكبير سعيد عولقي، لا يقتصر على استذكار مناقبهم، بل يتطلب تخليد إرثهم وصون أثرهم في وجدان المدينة والذاكرة الوطنية، موجهاً الحكومة والجهات المختصة إلى الاهتمام بتوثيق تجارب المبدعين والرواد، ودعم المبادرات الثقافية والفنية التي تحفظ لعدن مكانتها المستحقة كمدينة للثقافة والفن والحياة المدنية.

وأكد الدكتور العليمي أن رحيل الكاتب الكبير سعيد عولقي يمثل خسارة للوطن والساحة الثقافية، التي فقدت واحداً من روادها البارزين، ومبدعاً ترك أثراً عميقاً في الذاكرة الثقافية، من خلال عطائه المتنوع في المسرح والكتابة والتوثيق والعمل المؤسسي الثقافي.

ونوّه عضو مجلس القيادة الرئاسي بما اضطلع به الفقيد من أدوار مهمة في مأسسة العمل الثقافي، وإسهاماته في تأسيس عدد من التجارب المسرحية والثقافية في عدن، وما تقلده من مسؤوليات في المجال الثقافي، ترك خلالها بصمات واضحة من الإبداع والنزاهة والعطاء

وسأل الدكتور العليمي الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وثقافته، وأن يلهم أهله وذويه وزملاءه ومحبيه الصبر والسلوان.

اضف تعليقك