(عاد / المكلا ) خاص:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه أجمعين،،
تابع مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ما يتم تداوله خلال الايام الماضية حول دار الايواء النسائي حيث ان الكثير اخذ معلوماته من مصادر لم تكن دقيقه في الطرح وماهية أهداف الدار وطبيعتها وعليه نبين للراي العام النقاط التالية:
1- دار الايواء النسائي ليست جهة لتشجيع الخلافات الأسرية او التفكك الاسري وليست ملاذ للهروب من الاسرة وانما هي خدمة اجتماعيه وانسانية مؤقته تستهدف الفئات النسوية اللاتي يواجهن ظروفا استثنائيه تستدعي الحماية والرعاية وفقا للأنظمة والقوانين النافذة.
2- خصصت دار الايواء النسائي للنساء اللاتي لا يوجد لديهن مأوى لأسباب ومشاكل اجتماعيه فوجودهن بالشارع يعرض الكثير منهن لحالات الابتزاز واستغلالهن لأفعال منافيه لتعاليم ديننا الاسلامي الحنيف، وكذلك لحل المشاكل الاسرية الشائكة وفق الشرع والقوانين النافذة مع حفظ السرية خلال فترة تدخل المكتب الجهة المسؤولة عن ادارته (مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل) وبالتعاون مع مكتب وزارة الاوقاف والارشاد.
3- تستقبل الدار الحالات المحالة لها من الجهات المختصة كالأمن بعد دراسة أوضاعها الاجتماعية بما في ذلك النساء اللاتي يتعرضن للعنف أو التهديد أو الظروف الأسرية القاسية وكذلك الحالات القادمة من خارج المحافظة اللاتي لا يملكن مكانا أمنا يقمن فيه الى حين معالجه اوضاعهن عبر خطابات رسمية من الجهات المختصة وكذلك النساء اللاتي يتم ايداعهن بالسجن ولم يتقبلهم ذويهم، وقد تدخل المكتب سابقاً في أكثر من (730) حالة محتاجة حماية ورعاية خلال ثلاثة أعوام سابقة.
4- تمويل بناء دار الايواء النسائي من قبل الوكالة الكورية للتعاون الدولي عبر برنامج الامم المتحدة الانمائي باليمن (البناء فقط) وتم تسليم المبنى رسمياً في كنف الدولة متمثلة بمكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الجهة المشرفة والمسؤولة عن ادارته
5- يحتفظ مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بحقه قانونا على من نشر وفبرك الشائعات والصورة التي تم تداولها المعدلة عبر الذكاء الاصطناعي وبرامج الفوتشوب لتشويه صورة الدار ونشر الفوضى وتكدير السلم المجتمعي بما يتنافى مع اخلاقياتنا وتقاليدنا بتمرير اهداف خطيرة تسعى الى زرع الفتنه.
6- الاسلام كرم المرأة بالحفاظ عليها وصونها ومد يد العون لها على كل من تسول له نفسه بالعبث بكرامتها أو التقليل من قيمتها قال صلى الله عليه وسلم (استوصوا بالنساء خيرا) .
7- الواقع الاجتماعي يفرض وجود آليات حماية للفئات الاكثر عرضه للمخاطر والانتهاكات بما فيها بعض الحالات الاسرية الحساسة التي تتطلب تدخلا مهنيا متخصصا يحفظ كرامه الافراد ويضمن سلامتهم بعيدا عن التشهير.
8- يؤكد مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل على الاصلاح والبناء وإعادة دمج المستفيدات في بيئة أسريه مجتمعية أمنه ومستقرة بما يسهم في تعزيز تماسك الاسرة وحماية المجتمع، ونهيب بالجميع تحري الدقة في تداول المعلومات ودعم الجهود الرامية الى حماية الفئات المحتاجة للرعاية انطلاقا من القيم الإنسانية التي تحث على التكافل الاجتماعي.
9- نشكر كل من تواصل مع المكتب من أجل التوضيح والتبيان ولكل فرد يعلم علم اليقين إن مجتمعنا الحضرمي مجتمع محافظ يرفض كل الشائعات التي تم نشرها، ونخص بالشكر مكتب وزارة الاوقاف والارشاد في دورهم الفعال في نشر الوعي وحرصهم على توضيح الرؤية على حقيقتها .
وفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح

























