(عاد/المكلا)خاص:
بعث الزعيم حسن أحمد باعوم برقية تعزية ومواساة في وفاة المناضل الأستاذ أنيس حسن يحيى، معبّراً عن بالغ حزنه وأسفه لرحيل أحد رفاق النضال والعمل الوطني.
وقال باعوم في برقية التعزية إنه تلقى نبأ وفاة الفقيد ببالغ الحزن والأسى، مستذكراً مسيرته النضالية الطويلة ومواقفه الوطنية، مؤكداً أنه عرفه عن قرب رفيقاً وصديقاً وفياً، ورجلاً كرّس حياته لخدمة وطنه وشعبه، وظل متمسكاً بمبادئه وقيمه الوطنية في مختلف مراحل حياته.
وأشار إلى أن سنوات طويلة جمعته بالفقيد في ميادين النضال والعمل الوطني، حيث كان مثالاً للصدق والإخلاص والشجاعة، وصاحب مواقف مشرفة وثابتة، مؤكداً أن رحيله يمثل خسارة لشخصية وطنية بارزة تركت أثراً طيباً في نفوس كل من عرفه وعمل معه.
وتقدم باعوم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وأبنائه وأحفاده وكافة رفاقه ومحبيه، سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
واختتم برقية التعزية بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، مؤكداً أن سيرته النضالية والإنسانية ستظل حاضرة في وجدان رفاقه وكل من عرفه.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
نص التعزية
بسم الله الرحمن الرحيم
ببالغ الحزن والأسى، تلقيت نبأ رحيل الأخ العزيز والرفيق المناضل الأستاذ أنيس حسن يحيى، الذي عرفتُه عن قرب رفيقاً وصديقاً وفياً، ورجلاً نذر حياته لخدمة وطنه وشعبه، وظل متمسكاً بمبادئه وقيمه الوطنية في مختلف مراحل حياته.
لقد جمعتنا سنوات طويلة من النضال والعمل الوطني، وكان خلالها مثالاً للصدق والإخلاص والشجاعة، وصاحب مواقف مشرفة لا تتبدل بتبدل الظروف. وبرحيله لا نفقد شخصية وطنية بارزة فحسب، بل نفقد أيضاً رفيق درب عزيزاً ترك بصمات طيبة في نفوس كل من عرفه وعمل معه.
أتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أسرته الكريمة وأبنائه وأحفاده وكافة رفاقه ومحبيه، مشاركاً إياهم هذا المصاب الأليم، سائلاً الله تعالى أن يتغمد فقيدنا العزيز بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
رحم الله الأخ والرفيق أنيس حسن يحيى، وأبقى سيرته النضالية والإنسانية حيةً في وجدان كل من عرفه.
إنا لله وإنا إليه راجعون
حسن أحمد باعوم

























