(عاد/المكلا)خاص:
نفّذ رئيس شعبة التوجيه المعنوي بقيادة المنطقة العسكرية الثانية، العميد يسر خير الله باخير الله، صباح اليوم، نزولًا ميدانيًا إلى معسكر قيادة لواء بارشيد، غرب المكلا، في إطار الاهتمام المستمر برفع الروح المعنوية وتعزيز الحس الأمني والانضباط العسكري لدى منتسبي اللواء، والاطلاع المباشر على مستوى عمل مكتب التوجيه المعنوي باللواء.
وكان في استقبال العميد “باخير الله” لدى وصوله قائد لواء بارشيد، العميد سالم كرامة القرزي، الذي رحّب بهذه الزيارة الميدانية، مؤكدًا أهميتها في تعزيز التواصل المباشر بين قيادة المنطقة واللواء، وما تحمله من رسائل توجيهية ومعنوية تسهم في رفع مستوى الوعي والانضباط لدى الأفراد.
وخلال النزول الميداني، ألقى رئيس شعبة التوجيه المعنوي كلمة توجيهية مباشرة في الميدان أمام ضباط وصف ضباط وأفراد اللواء، بحضور قائد اللواء وعدد من الضباط، تناول فيها طبيعة المرحلة الراهنة وحجم المسؤوليات الوطنية الملقاة على عاتق القوات المرابطة في الجهة الغربية لمحافظة حضرموت، مؤكدًا أن حماية حضرموت والحفاظ على أمنها واستقرارها تمثل واجبًا وطنيًا مقدسًا، وأن منتسبي لواء بارشيد يجسدون خط الدفاع الأول في حماية المحافظة وصون مكتسباتها الأمنية والعسكرية.
وأشار العميد يسر خير الله باخير الله في كلمته إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الصبر والثبات والإخلاص في أداء الواجب، والعمل بروح الفريق الواحد، بعيدًا عن أي مظاهر للتهاون أو التقصير، موضحًا أن نجاح المؤسسة العسكرية لا يرتكز على القوة العسكرية وحدها، بل يعتمد بصورة أساسية على الانضباط العسكري، واليقظة الأمنية، والإحساس العالي بالمسؤولية أثناء تنفيذ مختلف المهام والواجبات.
وشدد رئيس شعبة التوجيه المعنوي على أهمية التفتيش الدقيق في النقاط والمواقع العسكرية، وعدم الاستعجال أثناء أداء المهام الأمنية، داعيًا إلى ضرورة الانتباه للتفاصيل الصغيرة ومراقبة أي تحركات أو تصرفات غير اعتيادية، مؤكدًا أن العديد من القضايا الأمنية الخطيرة يتم كشفها بفضل يقظة أفراد يمتلكون الحس الأمني العالي والوعي الكامل بطبيعة مسؤولياتهم.
كما تطرق في حديثه إلى أهمية الالتزام بالهندام العسكري والمظهر اللائق واحترام التسلسل القيادي والعسكري، مشددًا على ضرورة ترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتعاون والزمالة الصادقة بين جميع منتسبي اللواء، باعتبارها من الركائز الأساسية التي تسهم في تماسك المؤسسة العسكرية وتعزيز قدرتها على مواجهة مختلف التحديات.
وأكد العميد “باخير الله” حرص قيادة المنطقة وقيادة شعبة التوجيه المعنوي على مواصلة دعم لواء بارشيد والوقوف إلى جانب منتسبيه وفق الإمكانيات المتاحة، تقديرًا لما يبذلونه من جهود كبيرة وتضحيات مستمرة في سبيل حماية الجهة الغربية لمحافظة حضرموت وتعزيز الأمن والاستقرار فيها.
وفي ختام اللقاء، ألقى قائد لواء بارشيد العميد سالم كرامة القرزي كلمة عبّر فيها عن بالغ شكره وتقديره للقيادة العليا ممثلة بقائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء محمد عمر اليميني، نظير اهتمامه المستمر بأوضاع منتسبي اللواء وحرصه الدائم على تعزيز الروح المعنوية والانضباط العسكري.
كما ثمّن العميد “القرزي” الزيارة الميدانية لرئيس شعبة التوجيه المعنوي، مشيدًا بما حملته الكلمة التوجيهية من مضامين وطنية ورسائل معنوية هادفة، تسهم في رفع جاهزية الأفراد وتعزيز وعيهم الأمني وترسيخ قيم الانضباط والمسؤولية الوطنية.






























