(عاد/ المكلا) خاص:
برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، دشن وكيل محافظة حضرموت الاستاذ حسن سالم الجيلاني، صباح اليوم، فعاليات القمة العلمية الثالثة للغدة الدرقية بالمكلا، الذي تنظمها الرابطة الحضرمية للسكري، وشركة ميرك للأدوية، تحت عنوان _”أبحاث وممارسات رعاية اضطرابات الغدة الدرقية في حضرموت”_، تزامنًا مع الأسبوع العالمي للتوعية باضطرابات الغدة الدرقية، بتنسيق مع مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت، وإشراف المجلس الطبي الأعلى.
وفي كلمته نقل الوكيل الجيلاني تحيات عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، مؤكدًا إن تنظيم القمة العلمية بعنوان “الغدة الدرقية في حضرموت” يُعد خطوة نوعية تسهم في تطوير الممارسات الطبية، وتبادل الخبرات العلمية، وتسليط الضوء على أحدث الأبحاث وسبل تحسين الوصول إلى خدمات رعاية اضطرابات الغدة الدرقية، بما ينعكس إيجابًا على صحة المجتمع.
وثمن وكيل المحافظة عاليًا الجهود المبذولة من قبل رابطة حضرموت للسكري، وكافة القائمين على هذه الفعالية، في إعداد برنامج علمي هادف، ومشاركة نخبة من الكوادر الطبية المحلية والخبراء الدوليين، بما يعزز من بناء القدرات العلمية للكوادر الصحية في المحافظة.
ومن جانبها، نقلت نائبة المدير العام لمكتب وزارة الصحة بساحل حضرموت الدكتورة أميرة بافضل تحايا المدير العام الدكتور أحمد محمد بن نويصر، موضحة أن القمة تأتي ضمن خطة مكتب الصحة لتعزيز التعليم الطبي المستمر ورفع كفاءة الكوادر الصحية، مضيفة أن التركيز على أمراض الغدة الدرقية يسهم في الكشف المبكر وتقليل المضاعفات، متمنية للمشاركين في القمة العلمية التوفيق والنجاح الدائم.
وأكد رئيس الرابطة الحضرمية للسكري الدكتور هاني مباركوت أن القمة تمثل ثمرة شراكة فاعلة بين الجهات الحكومية والمنظمات المدنية والقطاع الخاص، وسيتم خلالها مناقشة 18 ورقة علمية بمشاركة كوادر طبية من ساحل حضرموت وواديها، تستعرض أحدث التحديثات في تشخيص وعلاج اضطرابات الغدة الدرقية، والتحديات المصاحبة للمرض، وسبل الرعاية الحديثة في الموجات فوق الصوتية والطب النووي والتدخلات الجراحية.
وشهدت القمة مشاركة دولية لرئيس الفيدرالية الدولية للغدة الدرقية الدكتور آشوك بهاسين، الذي قدم ورقة عمل حول أهمية التوازن الغذائي في علاج والوقاية من الإصابة باضطرابات الغدة الدرقية.
وتهدف الفعالية إلى تحسين رعاية اضطرابات الغدة الدرقية من خلال النقاش العلمي وتبادل الخبرات، وتسليط الضوء على انتشار أمراض الغدة الدرقية، والتركيز على برامج التثقيف والوقاية، وزيادة الوعي بخيارات العلاجات الجديدة، وأهمية الذكاء الاصطناعي والتغذية الصحية في الرعاية الصحية.
























