(عاد/ لحج) خاص:
في حدث هو الأول من نوعه بمحافظة لحج، احتضنت القاعة الذهبية للمؤتمرات في صبر بمديرية تبن، صباح اليوم، حفل الإشهار العام لحلف أبناء الحواشب م/المسيمير، تحت شعار *”معاً في خدمه بلادنا من أجل حاضرنا ومستقبل أولادنا”*.
*الحضور والمشاركة:*
شهد الحفل حضوراً رسمياً وشعبياً كبيراً، تقدمهم نائب محافظ لحج الأمين العام للمجلس المحلي الأستاذ عوض بن عوض الصلاحي، وبمشاركة واسعة من القيادات والمسؤولين والشخصيات السياسية والاجتماعية والاعتبارية وعدد من المرجعيات على مستوى المحافظة بالإضافة إلى الحضور الفاعل والمييز لابناء مديرية الملاح الذين شاركوا إخوانهم ابناء المسيمير هذا الحفل المهيب
*كلمة رئيس اللجنة التنظيمية:*
ألقى الدكتور فهمي أحمد حمودة الحوشبي كلمة اللجنة التنظيمية، أكد فيها دعم أبناء الحواشب لجهود إشهار الحلف وتزكية قيادته ممثلة بالقيادي محمود عادل عباس، وفق النظم المتفق عليها التي تخدم المصلحة العامة وأمن واستقرار المسيمير. ونوه بدور الحلف المستقبلي كرافعة وطنية وخدمية وتنموية وحقوقية لبناء الأجيال وترسيخ قيم العدالة.
*كلمة رئيس الحلف:*
استهل رئيس حلف أبناء الحواشب القيادي محمود عادل الحوشبي كلمته بالترحيب بالحاضرين، موضحاً أن الإشهار العام يأتي استكمالاً لمسار طويل من الجهد لمعالجة الأخطاء التي رافقت عمل الحلف خلال السنوات الماضية. وأشار إلى أن تأسيس الحلف عام 2022م كان قراراً صائباً بدعوة من رموز وكوادر المديرية.
وأكد الحوشبي أن المرحلة تستوجب رص الصفوف ونبذ الخلاف للوصول إلى الأهداف التي تأسس الحلف لأجلها، داعياً للعمل بروح الفريق الواحد لخدمة المديرية وتبني حقوق أبنائها. وأضاف أن هذا الجمع المهيب منح الحلف الشرعية ليكون حاملاً لقضايا الحواشب والمفوض شعبياً وقانونياً للدفاع عن حقوقهم.
*كلمات الضيوف:*
ألقى نائب المحافظ الأمين العام للمجلس المحلي الاستاذ عوض الصلاحي كلمة نقل فيها تحيات وتهاني محافظ لحج الأستاذ مراد الحالمي للحلف بمناسبة الإشهار، متمنياً لهم التوفيق في مهامهم المقبلة.
*ختام الحفل:*
تخلل الحفل فقرات أعلنت الاصطفاف الكامل خلف رئيس الحلف محمود عادل عباس الحوشبي، مؤكدة أن الحلف هو الخيار الذي يتجسد اليوم حضوراً ومعنى. وأشارت الكلمات إلى خطورة المرحلة وأهمية الدور المحوري للحلف في الدفاع عن حقوق أبناء المديرية والالتحام مع أبناء الحواشب في مديرية الملاح.
واختتم الحفل في أجواء سادتها الهيبة والحماس والإرادة الصلبة، مجسداً صورة لوحدة الصف ولم الشمل، كيقين شعبي يصوغ لحظته التاريخية بثبات.

























