(عاد/عدن)خاص:
وجّه رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية، اللواء الركن خالد علي محمد القملي، بتكثيف وتعزيز عمليات البحث والإنقاذ الجارية عن الصيادين المفقودين قبالة سواحل محافظة شبوة، في إطار الجهود المستمرة التي تنفذها المصلحة بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية.
وبحسب بيان رسمي، شملت التوجيهات توسيع نطاق التمشيط البحري عبر الدفع بزورق دوريات إضافي، وإسناد الفرق الميدانية بوسائل تقنية متقدمة، من بينها استخدام طائرة بدون طيار للمساهمة في عمليات البحث، بما يتيح تغطية مساحات أوسع، بما في ذلك مناطق خارج المياه الإقليمية.
وأهابت مصلحة خفر السواحل بكافة السفن المارة في نطاق خليج عدن وبحر العرب، إلى جانب جمعيات الصيادين والمواطنين، التعاون مع فرق البحث والإبلاغ عن أي معلومات أو مشاهدات قد تسهم في تسريع العثور على المفقودين.
وأكدت المصلحة استمرارها في بذل أقصى الجهود وتسخير كافة الإمكانيات المتاحة لإنجاح مهمة البحث والإنقاذ، تحت إشراف ومتابعة مباشرة من قيادة المصلحة، مجددةً التزامها الإنساني والمهني في حماية الأرواح في البحر.
ميدانياً، يواصل فرع خفر السواحل في محافظة شبوة تنفيذ عمليات البحث بالتنسيق مع السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية، وبمشاركة فاعلة من جمعيات الصيادين والمواطنين، مع الاستعانة بقوارب الصيادين لدعم عمليات المسح البحري. كما تم توجيه أحد زوارق خفر السواحل، أثناء انتقاله من مدينة المكلا إلى عدن، للانضمام إلى عمليات البحث.
وامتدت عمليات التمشيط خلال الساعات الماضية على طول الشريط الساحلي بين المكلا وأحور، وصولاً إلى مسافات بحرية خارج المياه الإقليمية، في محاولة لتوسيع دائرة البحث وتعقب أي مؤشرات قد تقود إلى المفقودين.
وفي سياق متصل، أوضحت المصلحة في بيان سابق صادر يوم الثلاثاء، أنها رفعت مستوى التنسيق مع القيادة العليا لبحث إمكانية دعم العمليات بوسائل إضافية، من بينها طائرة مروحية، بما يعزز من كفاءة التغطية الجوية ويسرّع وتيرة البحث، مشيرة إلى أن الجهود المكثفة لم تسفر حتى الآن عن نتائج ملموسة.
واختتمت مصلحة خفر السواحل بيانها بالتعبير عن أملها في أن تكلل هذه الجهود بالنجاح، وأن يتم العثور على الصيادين المفقودين وعودتهم سالمين إلى ذويهم في أقرب وقت ممكن.
























