(عاد| واشنطن) متابعات:
وافقت البوسنة، الأربعاء، على مشروع طاقة ضخم بقيمة 1.5 مليار دولار، تقوده جهات استثمارية مقرّبة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويهدف إلى تقليص اعتماد الدولة الواقعة في منطقة البلقان على الغاز الطبيعي الروسي.
وفقا لوكالة “فرانس برس”، يقود المشروع شركة حديثة التأسيس يرأسها جوزف فلين، شقيق مايكل فلين المستشار السابق لترامب، إلى جانب جيسي بينال، الذي سبق أن عمل محاميا لترامب.
ويشمل المشروع إنشاء خط أنابيب غاز، إضافة إلى محطات حرارية لتوليد الكهرباء، في بلد لا يزال إنتاج الطاقة فيه يعتمد بشكل كبير على الفحم.
وبعد تمريره في مجلس النواب، أقرّ مجلس الشيوخ في البرلمان البوسني الكرواتي القانون الخاص بالمشروع، المعروف باسم «خط أنابيب الربط الجنوبي للغاز».
في المقابل، أعربت جماعات بيئية عن معارضتها الشديدة للمشروع، حيث دعت منظمتان غير حكوميتين النواب إلى رفض ما وصفته بـ«مشروع ضار» ينطوي على «مخاطر قانونية ومالية جسيمة». كما اعتبرتا أن قرار الموافقة عليه «اتُّخذ على عجل وتحت ضغط سياسي كبير من لوبي الوقود الأحفوري في الإدارة الأمريكية».
وتتمثل الخطوة التالية في توقيع اتفاقية بين الشركة الجديدة «إيه إيه إف إس» واتحاد البوسنيين والكروات.
وسيعمل خط الأنابيب، الذي ستتولى الشركة بناءه وتشغيله، على ربط البوسنة بالشبكة الأوروبية للغاز، ولا سيما بمحطة الغاز الطبيعي المسال في جزيرة كرك شمال كرواتيا، والتي تستقبل كميات كبيرة من الغاز الأمريكي.
ورغم عدم الإعلان حتى الآن عن موعد بدء أعمال البناء، فإن المشروع يحمل أهمية استراتيجية كبرى للبوسنة، التي ستتأثر بقرار الاتحاد الأوروبي حظر استيراد الغاز الروسي، والمقرر دخوله حيز التنفيذ في عام 2027.
ومن المتوقع أن تبلغ الطاقة الاستيعابية القصوى للربط الجديد نحو 3 مليارات متر مكعب سنويًا، وهي كمية تكفي لتزويد ثلاث أو أربع محطات كهرباء تعمل بالغاز، يُخطط أيضًا لإنشائها.























